سوريا والعراق تفتحان سفارتيهما بعد عقدين من القطيعة
آخر تحديث: 2006/12/12 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/12 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/22 هـ

سوريا والعراق تفتحان سفارتيهما بعد عقدين من القطيعة

العراق وسوريا رفعا علميهما على السفارتين وسيتبادلان البعثات الدبلوماسية (رويترز-أرشيف)
أعادت سوريا والعراق اليوم الاثنين فتح سفارتيهما بعد ربع قرن من القطيعة.

ورُفع العلم السوري فوق مقر السفارة السورية في العاصمة العراقية بغداد، إيذانا بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

كما تم رفع العلم العراقي فوق مبنى السفارة العراقية بأحد أحياء دمشق الراقية، وذلك بحضور ممثلين عن وزارتي الخارجية السورية والعراقية وحشد من المواطنين العراقيين.

وحضر مراسم رفع العلم السوري وكيل وزارة الخارجية العراقية، محمد الحاج حمود، وعن الجانب السوري وكيل وزارة الخارجية، أحمد العنروص.

وقال الحاج حمود، في تصريح صحفي، "إنها بداية لعلاقات متينة بين شعبين شقيقين فرقتهم مؤقتا عوامل خارجة عن الإرادة".

ومن جهته قال وكيل وزارة الخارجية السوري، في تصريح مماثل، "إنها مناسبة غالية وعزيزة تعيد العلاقات الطبيعية بين الشعبين إلى عهدها السابق".

وكان العراق وسوريا اتفقا على إعادة فتح سفارتيهما في كلا البلدين بعد عقود من الجمود السياسي.

وجاء ذلك عقب محادثات أجراها السياسي العراقي أحمد الجلبي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وقال الجلبي إن الوزير السوري أبلغه بأن الأعلام سترفع على السفارتين يوم الاثنين ثم يعقبها تبادل السفراء قريبا.

وأوضح الجلبي أن سوريا تدرس أيضا تسيير دوريات مشتركة مع القوات العراقية على امتداد الحدود الصحراوية بين البلدين.

وكان البلدان اتفقا على استعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة الشهر الماضي خلال زيارة قام بها وزير الخارجية وليد المعلم للعراق هي الأولى لوزير سوري منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

تبادل المعلومات
وردا على سؤال عما إن كانت سوريا قد اتخذت أي خطوات عملية لتنفيذ البروتوكولات التي تم التوقيع عليها مؤخرا بين البلدين بهدف المساعدة في استقرار العراق، أجاب المعلم بأن بلاده مستعدة لتبادل المعلومات الأمنية والتعاون على الأرض.

وأشار إلى أن العراق مستعد أيضا لتسهيل عملية التبادل الاقتصادي مع سوريا واستئناف صادرات النفط من خلال خط أنابيب، ولكنه أضاف أن هذا مرتبط بالطبع بالوضع الأمني على الجانب العراقي.

المصدر : وكالات