القتل الطائفي يتصاعد في بغداد والأزمة السياسية تستفحل
آخر تحديث: 2006/12/11 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/11 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/21 هـ

القتل الطائفي يتصاعد في بغداد والأزمة السياسية تستفحل

مسلسل العنف يزداد حدة بالعراق ويحصد العشرات يوميا (الفرنسية)

تواصل مسلسل العنف في العراق مخلفا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح جلهم سقطوا في بغداد التي شهدت مقتل عشرة أشخاص في هجوم شنه مسلحون على منزلين لأسرتين شيعيتين بحي الجهاد الذي تقطنه أغلبية سُنية.

وفي حي العامل (جنوب غرب) قالت مصادر أمنية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب تسعة أخرون باشتباكات اندلعت الأحد بالمنطقة بين عشيرة الجنابات وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وفي بعقوبة، شمال شرق العاصمة، قتل سبعة أشخاص بينهم رجل شرطة بهجمات متفرقة. فيما شهدت مدينة الرمادي، غرب بغداد، مقتل أستاذ جامعي وطالب بهجوم شنه مسلحون على دورية للشرطة مقابل المدخل الرئيسي لجامعة الأنبار.

وفي محاولة لاحتواء العنف الطائفي المتزايد، أعلن الجيش الأميركي عن حملة أمنية مشتركة مع الجيش العراقي بحي الأعظمية (ذي الغالبية السُنية) ببغداد.

كما طالت أعمال العنف مناطق أخرى من البلاد، وتم العثور على 17 جثة. وبالسياق قالت وزارة الدفاع إنها ألقت "القبض على 27 إرهابيا" بمناطق متفرقة من البلاد.



أحد ضحايا أعمال عنف شهدتها بعقوبة اليوم (الفرنسية)
أزمة سياسية
على الصعيد السياسي ازداد الوضع تأزما بتهديد الحزب الإسلامي (سُني) بعدم الانضمام لأي حكومة قادمة، إذا لم يكن يشكل فيها "رقما حقيقيا في القرارين الأمني والسياسي".

يأتي ذلك في وقت ينقسم ساسة البلاد بشأن المشاركة بمؤتمر المصالحة الوطنية الذي حدد موعده رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الـ16 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وتشارك فيه دول الجوار.

ورفضت هيئة علماء المسلمين المشاركة بالمؤتمر حتى ولو وجهت لها الدعوة. وقال المتحدث باسمها محمد بشار الفيضي إنه سبق أن خاضت الهيئة نفس التجربة مع أطراف الحكومة "لكنهم عقب أن وقعوا بياناعادوا وتنصلوا منه".

كما رفض التيار الصدري المشاركة بحجة أنه يرفض الجلوس مع البعثيين الذين دعتهم الحكومة للمشاركة فيه.

المصدر : وكالات