العاهل السعودي يحذر من انفجار الوضع بالمنطقة
آخر تحديث: 2006/12/10 الساعة 07:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/10 الساعة 07:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/20 هـ

العاهل السعودي يحذر من انفجار الوضع بالمنطقة

الملك عبد الله دعا لتجاوز العقبات التي تحول دون تحقيق الوحدة الاقتصادية (الفرنسية)

حذر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في افتتاح قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض من المخاطر المحدقة بالمنطقة العربية التي وصفها بـ"برميل بارود ينتظر شرارة الانفجار".

وأكد عبد الله الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للقمة أن "قضيتنا الأساسية تبقى قضية فلسطين الغالية التي لا تزال تقبع بين احتلال عدواني بغيض ومجتمع دولي ينظر نظرة المتفرج" و"الخلاف بين الأشقاء".

وأشار إلى أنه من المشاكل الكبرى الأخرى في المنطقة الوضع في العراق حيث "الأخ يقتل أخاه" وفي لبنان حيث "نرى سحبا داكنة تهدد وحدة الوطن وتنذر بانزلاقه من جديد في كابوس النزاع المشؤوم بين أبناء الدولة الواحدة".

واعتبر الملك السعودي أن دول المجلس وفي ضوء هذه المخاطر يحب أن تكون "صفا واحدا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا واحدا".

وطالب دول المجلس بأن تتعاون من أجل تحقيق الوحدة الاقتصادية مع اعترافه بوجود عقبات تحول دون تحقيقها و"هي لم تجئ من دولة أو دولتين بل كان لكل دولة نصيبها"، وقال "إن حلم الوحدة الاقتصادية يجب ألا يغيب لحظة واحدة عن عيوننا فنحن بلا وحدة كيانات صغيرة تتأثر ولا تؤثر وبالوحدة نبقى قوة لا يمكن تجاهلها".

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قال في كلمة أمام نظرائه الخليجيين في افتتاح اجتماع تحضيري للقمة الخميس إن "تدهور الأوضاع في العراق لا يزال يمثل تحديا خطيرا لأمن المنطقة وسلامة مستقبلها"، داعيا إلى "وقف جميع أشكال التدخل التي يتعرض لها العراق".

العراق وإيران
وقال مصدر مسؤول في مجلس التعاون الخليجي إن التوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة إلى هذه القمة تعبر عن قلق رئيسي من تداعيات الأوضاع الأمنية في العراق.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن قادة الدول الست سيدعون إلى توجيه الأجهزة الأمنية للعمل على وضع خطة عمل مشتركة لمواجهة تداعيات الوضع المتردي والانفلات الأمني في العراق.

وأضاف المصدر أن الدول الخليجية قلقة كذلك من احتمال حدوث مواجهة أميركية إيرانية إذا ما وصلت المحادثات النووية إلى طريق مسدود والمخاطر البيئية التي ستنشأ في حالة تعرض المنشآت النووية الإيرانية لضربة عسكرية.

وتستمر القمة الخليجية يومين ويشارك فيها جميع قادة دول مجلس التعاون وهي الكويت وقطر والسعودية والإمارات وعمان والبحرين، وتبحث من ضمن ملفاتها أيضا محاولة حل مشاكل الوحدة النقدية المزمعة عام 2010.

المصدر : وكالات