مئات الأشخاص لقوا حتقهم منذ تفجر النزاع في دارفور قبل ثلاث سنوات (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الداخلية السوداني الزبير بشير طه إن كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة تصل إلى إقليم دارفور من بعض دول أوروبا الشرقية عبر مطارات أوروبية.

وقال الوزير أمام لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني السوداني (البرلمان) إن هناك طائرات محملة بالأسلحة والذخائر من دول شرق أوروبا تهبط في مطار العاصمة التشادية نجامينا، واتهم الأمم المتحدة بعدم القيام بما من شأنه عدم وصول هذه الأسلحة  للمتمردين.

مقتل مدنيين
على صعيد آخر قتل مدنيان بأيدي "عناصر مسلحة" في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وفق ما أفادت بعثة الاتحاد الأفريقي.

أعلن ذلك المتحدث باسم البعثة نور الدين المازني الذي لم يوضح ما إذا كان المسلحون من عناصر مليشيا الجنجويد التي تتهم الحكومة بمساندتها كما أشار إلى ذلك متمردون سابقون.

وقالت حركة تحرير السودان -وهي الجماعة الوحيدة التي وقعت اتفاق السلام في مايو/أيار الماضي مع الحكومة- إن عشرات العربات التي تقل عناصر المليشيا اقتحمت بلدة الفاشر التي شهدت مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح في مواجهات مسلحة جرت مؤخرا بين حركة تحرير السودان والجنجويد.

وفي سياق ذي صلة أعلن صلاح مصطفى رئيس لجنة الترتيبات الأمنية ونائب رئيس هيئة الأركان في حركة تحرير السودان الموقعة على اتفاق أبوجا، انفصاله عن الحركة والتحاقه بجبهة الخلاص المتمردة في إقليم دارفور، وقال للجزيرة إن تباطؤ الحكومة وعدم جديتها في تنفيذ الاتفاق هو السبب وراء عودته إلى الحرب.

الموفد الأميركي
من ناحية أخرى وصل الموفد الأميركي الخاص إلى السودان مساء السبت إلى الخرطوم حيث سيحاول إقناع المسؤولين السودانيين بالقبول بنشر قوة سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور.

أندرو ناتسيوس يأمل بإقناع الخرطوم بنشر قوات مشتركة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
وسيتوجه أندرو ناتسيوس إلى دارفور وإلى منطقة ملكال في جنوب البلاد حيث اندلعت مؤخرا معارك عنيفة بين الجيش النظامي وقوات الحركة الشعبية، وكذلك إلى منطقة أبيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق إن ناتسيوس سيلتقي الأحد وزير الخارجية السوداني لام أكول، لافتا إلى أن برنامج اللقاءات مع مسؤولين سودانيين آخرين لم يحدد بعد.

وكان في استقبال الموفد الأميركي وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية محمد علي كرتي، علما أن أي مسؤول لم يستقبله خلال زيارته الأخيرة للسودان في أكتوبر/تشرين الأول الفائت.

ولا تزال الولايات المتحدة تأمل في اقناع الخرطوم بنشر قوة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2007.

ويقبل السودان بأن توفر الأمم المتحدة دعما لوجيستيا وماليا لهذه القوة، لكنه يرفض انتشار جنود دوليين تنفيذا للقرار 1706 الذي صدر عن مجلس الأمن في نهاية أغسطس/آب الماضي.

المصدر : وكالات