مقتل 38 مسلحا شمال بغداد وواشنطن تتمسك بسياستها
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ

مقتل 38 مسلحا شمال بغداد وواشنطن تتمسك بسياستها

هجمات أمس خلفت أكثر من 60 قتيلا عراقيا (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل 38 يشتبه في أنهم من المسلحين وجرح تسعة في معركة دامت أكثر من ساعة ونصف الأسبوع الماضي شمال العاصمة العراقية بغداد.

وقال البيان إن القوات الأميركية تعرضت لهجوم بنيران الأسلحة الآلية والقاذفات الصاروخية من شمال وجنوب قاعدة عسكرية أميركية، مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين ردوا على المهاجمين وأوقعوا خسائر في صفوفهم.

وذكر البيان أن أي خسائر بشرية لم تقع في صفوف القوات الأميركية، لكن عربة همفي تضررت في الهجوم.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات والتفجيرات في الساعات الـ24 الماضية مخلفة عشرات القتلى في صفوف العراقيين قدرت وكالة أسوشيتدبرس عددهم بنحو 66 قتيلا.

كما فقد الجيش الأميركي أحد جنوده في مواجهات في محافظة كركوك شمال شرق بغداد. وذكر بيان للجيش أمس أن ثلاثة جنود أميركيين آخرين أصيبوا في المواجهات.

استقالة رمسفيلد

خليل زاد أكد أن الرئيس بوش سيواصل مهمته في العراق (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت قال فيه رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إنه سيحث الرئيس الأميركي جورج بوش على مواصلة سياساته بشأن العراق رغم هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وفي بغداد أكد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد أن الرئيس جورج بوش سيواصل مهمته في العراق رغم خسارة الجمهوريين في الانتخابات.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقابلة مع BBC الليلة الماضية، إنه لا يتوقع أي تغيير كبير في السياسات الأميركية تجاه بلاده بعد فوز الديمقراطيين في الكونغرس.

وبشأن استقالة رمسفيلد قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن هذه قضية داخلية خاصة بالولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تتعامل مع إدارة وليس مع أشخاص.

وبدوره قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان إن استقالة رمسفيلد جاءت متأخرة، وكان يجب أن يقدمها بعد فضيحة أبو غريب في ربيع عام 2004 ويتحمل المسؤولية آنذاك لكونه المسؤول الأول عن العراق.

من جهته قال رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلق إن استقالة رمسفيلد صحوة للضمير الأميركي الذي طالما ظلم العراقيين لفترة طويلة، معربا عن أمله في أن يعترف المسؤولون الأميركيون بأن العملية السياسية في العراق فاشلة بمقدار فشل رمسفيلد.

أما كتائب ثورة العشرين فقد اعتبرت استقالة رمسفيلد نصرا للمقاومة العراقية، وقال المتحدث باسمها عبد الله سليمان العمري في مقابلة مع الجزيرة إن الاستقالة دليل آخر على فشل ما سماه المشروع الاستعماري الأميركي في العراق.

المصدر : وكالات