تحرك فرنسي والخرطوم تجدد موقفها بشأن دارفور
آخر تحديث: 2006/11/10 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/10 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/19 هـ

تحرك فرنسي والخرطوم تجدد موقفها بشأن دارفور

وزير الخارجية السوداني أكد تمسك بلاده بحل الأزمة في الإطار الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)
يتوجه وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي خلال اليومين القادمين إلى السودان ومصر لإجراء محادثات حول نشر قوة دولية في دارفور.

وقال المتحدث باسم الخارجية جان باتيست ماتيي إن المحادثات ستتناول الوضع في دارفور والدول المجاورة وسبل نشر قوة دولية "صلبة تتولى ضمان أمن السكان المدنيين وتسهيل تطبيق اتفاق سياسي في أسرع وقت".

وحرصت الخارجية الفرنسية على تفادي الحديث عن قوة للأمم المتحدة مكتفية بالإشارة إلى "قوة دولية"، وهو التعبير الذي استخدمه الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الفائت.

وفي سول كرر وزير الخارجية السوداني لام أكول رفض حكومته إرسال قوة للأمم المتحدة إلى دارفور، وذلك إثر لقائه نظيره الكوري الجنوبي بان كي مون، الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.

وقال الوزير السوداني لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية إنه لا يفهم لماذا تسعى الأمم المتحدة إلى إرسال قوات إلى دارفور، مضيفا أن السيطرة على هذا الإقليم يجب أن تبقى في عهدة الاتحاد الأفريقي الموجود على الأرض.

هزيمة الجمهوريين
على صعيد ذي صلة أبدى السودان سعادته بهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، ولكن مسؤولا رفيعا قال إنه لا يتوقع تغييرا في سياسة واشنطن حيال بلاده.

"
مساعد الرئيس السوداني قال إنه لا يتوقع تغييرا جذريا للسياسة الأميركية حيال السودان، ودعا إلى علاقات مع واشنطن "على أساس الاحترام المتبادل"

"
وقال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني في مؤتمر صحفي في الخرطوم إنه سعيد جدا بهزيمة الجمهوريين، معتبرا أن تصويت الأميركيين يعاقب سياسة إدارة جورج بوش في العراق "وانحيازها الأعمى لإسرائيل".

وأوضح نافع أنه لا يتوقع تغييرا جذريا للسياسة الأميركية حيال السودان، لكنه أكد أن الخرطوم تبذل ما في وسعها رغم التجديد المستمر للعقوبات الأميركية لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، "على أساس الاحترام المتبادل".

ودافع نافع بإسهاب عن سياسة بلاده في دارفور في المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه عبر الفيديو صحفيون من جنوب أفريقيا وفرنسا.

وأكد في هذا الصدد أن الحل في هذه المنطقة التي تشهد حربا أهلية لا يتم عبر قوات من الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات