القوات الفرنسية رفضت استمرار خرق الطائرات الإسرائيلية لأجواء لبنان (الفرنسية -أرشيف)

قالت إسرائيل إنها تحقق في اتهام فرنسا لها بأن طائرات حربية إسرائيلية حلقت في وضع هجومي فوق القوات الفرنسية ضمن قوات الطوارئ الدولية المعززة (اليونيفيل) في جنوب لبنان نهاية الشهر الماضي.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه لن يعلق الآن على الحادثة التي قالت فرنسا إنها كادت تتسبب في مواجهة بين قواتها والطيران الإسرائيلي.

ولكن السفير الإسرائيلي في فرنسا دانييل شيك قال إن التحليق لم يكن "عدائيا" مشيرا إلى أنه "تم تفسيره بصورة خاطئة من قبل القوة الفرنسية".

وقال شيك إنه خلافا لما تطالب به فرنسا "لا يمكن وقف عمليات التحليق في الوقت الراهن"، معتبرا أن استدعاءه إلى وزارة الخارجية الفرنسية لا يعتبر تدهورا في العلاقات بين البلدين.

وأضاف السفير الإسرائيلي أن وزير الخارجية الفرنسي دوست بلازي أكد له أن الأمر يتعلق بـ"خطوة صداقة للحيلولة دون حصول سوء تفاهم".

وزيرة الدفاع الفرنسية كشفت عن التحليق الإسرائيلي الهجومي في لبنان (الفرنسية)
استدعاء واحتجاج
جاء الموقف الإسرائيلي بعد أن استدعت الخارجية الفرنسية أمس الخميس السفير الإسرائيلي لديها للاحتجاج على استمرار التحليق الإسرائيلي فوق لبنان.

وقالت الخارجية إن وزير الخارجية "عبر للسفير عن قلقنا البالغ إزاء مواصلة تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق الأراضي اللبنانية".

وأضافت أن الوزير "ذكر بأننا تجنبنا في اللحظة الأخيرة حادثا خطيرا في 31 أكتوبر/تشرين الأول حين قامت طائرات إسرائيلية بطلعات على علو منخفض فوق الكتيبة الفرنسية العاملة في اليونيفيل".

وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري قد قالت الأربعاء إن الجنود الفرنسيين في القوة الدولية كانوا في الفترة الأخيرة "على وشك" إطلاق النار على طائرات حربية إسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق موقعهم في جنوب لبنان.

وأوضحت أمام جلسة للجمعية الوطنية خلال مناقشة ميزانية وزارتها أنه تم تجنب وقوع كارثة في اللحظة الأخيرة من قبل "عسكريينا" الذين جهزوا بطارية الصواريخ التي كانت في وضع "يحتم عليها القيام بإطلاق النار للدفاع المشروع عن النفس".

يذكر أن فرنسا لديها 1650 جنديا ضمن قوات اليونيفيل، وهي أكبر قوة لدولة غربية في القوات الدولية بلبنان.

وفي هذا السياق قال الجيش اللبناني إن 12 طائرة حربية خرقت مرة أخرى الخميس الأجواء اللبنانية ومرت من فوق الناقورة في الجنوب، واتجهت شرقا نحو البقاع حيث حلقت فوق منطقتي بعلبك والهرمل، ثم فوق منطقتي طرابلس وعكار قبل أن تعود من حيث أتت.

المصدر : وكالات