38 قتيلا بالعراق والتوافق تهدد بترك العملية السياسية
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ

38 قتيلا بالعراق والتوافق تهدد بترك العملية السياسية

التفجيرات تواصلت في أنحاء متفرقة (الفرنسية)

استعادت أعمال العنف وتيرتها المتسارعة في العراق بعد هدوء استمر أياما عدة، حيث لقي اليوم الأربعاء ما لا يقل عن 38 شخصا مصرعهم، وأصيب العشرات في مدينة الصدر وفي شمال شرق بغداد وجنوبها.

وفي هذا الإطار أعلنت مصادر أمنية عراقية مساء الأربعاء مقتل ثمانية عراقيين على الأقل في سقوط قذيفتي هاون على منطقة سكنية في مدينة الصدر، معقل جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقال المصدر إن 15 شخصا أصيبوا في وسط مدينة الصدر التي تشهد منذ فترة هجمات بقذائف الهاون في مختلف الأحياء.

في غضون ذلك، وفي المحمودية جنوب بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية فضل الكشف عن اسمه، إن ستة أشخاص قتلوا على الأقل وأصيب 26 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة وسط سوق البلدة.

وفي محافظة ديالى، قالت مصادر في الشرطة إن 17 شخصا قتلوا في هجمات متفرقة بينهم خمسة في اشتباكات عشائرية وأربعة بانفجار سيارة مفخخة في بلدة المقدادية. كما قتل أربعة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة في حي تجاري وسط بلدة المقدادية.

ولقي أربعة أشخاص مصرعهم في حوادث اغتيال متفرقة في بعقوبة كما قتل أربعة آخرون خارجها، وفقا للشرطة. وفي حي العامل جنوب غرب بغداد، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار سيارة مفخخة في شارع السابع من نيسان بعد ظهر اليوم.

وفي منطقة الكاظمية، شمال بغداد، "قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بسقوط قذيفتين في ساحة الجوادين بحسب المصدر. وفي منطقة زيونة، شرق العاصمة، قتل جندي وأصيب أربعة آخرون عندما فجر انتحاري يستقل سيارة مفخخة نفسه في نقطة للتفتيش بالقرب من جسر القناة.

كما قال مصدر آخر إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب خمسة آخرون بسقوط قذيفة هاون قرب وزارة الصحة في منقطة باب المعظم, كما قتل شخص وأصيب ستة آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من مسجد النداء في حي القاهرة شمال بغداد.

وفي تكريت قتل العقيد محمد راضي مسؤول شعبة المتفجرات في شرطة المحافظة بانفجار عبوة ناسفة. كما قتل مسلحون مجهولون المقدم في الشرطة جمال التكريتي أمام منزله.

تمديد حالة الطوارئ لم يمنع العنف (رويترز)
طوارئ وانسحاب

على صعيد آخر وافق مجلس النواب العراقي على تمديد قانون الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثين يوما أخرى.

وحوّل رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني جلسة برلمان اليوم إلى جلسة مغلقة لمناقشة تمديد قانون الطوارئ بناء على طلب رئيس الحكومة نوري المالكي.

وكان المشهداني أوضح في بداية الجلسة الـ49 للبرلمان في دورته التشريعية الثانية أنه سيستجيب لطلب المالكي، "إذا ما رأينا أن ذلك يصب في المصلحة الوطنية العليا تجنبا لتسريب معلومات إلى أعداء الشعب".

في غضون ذلك هددت جبهة التوافق العراقية كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، بالانسحاب من العملية السياسية والتوجه لحمل السلاح، في حال "عدم الاستجابة" لمطالبها وخصوصا "إيجاد توازن في أجهزة الدولة".

وأوضح المتحدث باسم الجبهة سليم عبد الله الجبوري أن الجبهة سلمت رسالة قبل أسبوعين للأطراف السياسية الأخرى، حول مطالبها التي تتمثل بإيجاد توازن في جميع أجهزة الدولة وحل المليشيات وحصر السلاح في يد الدولة والقوات الأميركية.

من ناحية أخرى أكد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد أن الرئيس جورج بوش سيواصل مهمته في العراق على الرغم من خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس.

وقال خليل زاد في كلمة بثها التلفزيون الحكومي العراقي إن "الرئيس الأميركي هو المهندس الأول للسياسة الخارجية، كما أنه القائد الأعلى لقواتنا المسلحة، وهو مدرك  للأهمية الكبيرة لما يحدث في العراق".

وأوضح خليل زاد أن "الأميركيين يتفهمون أهمية العراق كما يعلمون أن هذه المنطقة مهمة، وقد قدموا تضحيات كبيرة من أجل هذا البلد، ويرغبون في أن يكون لهذه   التضحيات الكبيرة وقعا إيجابيا وخصوصا للشعب العراقي".
المصدر : وكالات