المالكي طالب العالم باحترام قرار المحكمة بإعدام صدام (الفرنسية-أرشيف)

عبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن اعتقاده بأن حكم الإعدام سينفذ بحق الرئيس المخلوع صدام حسين قبل نهاية السنة الجارية.

وقال المالكي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) "ننتظر قرار الاستئناف، وإذا أكد الحكم فإن الحكومة ستكون مسؤولة عن تنفيذه" داعيا العالم إلى احترام الحكم.

كما أوضح أن تنفيذ الحكم لن يتأخر حتى لو رفض رئيس الجمهورية جلال الطالباني أو أحد نواب الرئيس توقيع الوثائق اللازمة لذلك.

من جهة أخرى انتقد المالكي غياب "التخطيط المناسب" من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا، للمرحلة التي تلت إسقاط نظام صدام إثر الغزو الأنجلو أميركي للعراق عام 2003.

وأوضح أنه كان يعتقد أن الأميركيين والبريطانيين لديهم فهم واضح للعراق اجتماعيا وسياسيا وفي مجال الأمن "لكن لم يكن هناك التخطيط المناسب للمرحلة التي تلت تغيير النظام".

انتقادات للمالكي
في المقابل هاجم طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي ورئيس الحزب الإسلامي على رئيس الحكومة، واتهم حكومته بأنها تحتكر القرارات المصيرية والإستراتيجية.

وقال الهاشمي خلال وجوده بالعاصمة القطرية الدوحة إن القرارات المصيرية والإستراتيجية تتخذ دون مشاورة أو تنسيق مع أعضاء المجلس السياسي للأمن القومي الذي أفرغ من مضمونه منذ إنشائه قبل خمسة أشهر, مهددا بانسحاب جبهة التوافق العراقية منه.

مقتل 42
ميدانيا لقي 21 عراقيا مصرعهم بتفجير انتحاري بحي الكريعات بالعاصمة, بأول عملية من نوعها منذ صدور حكم الإعدام شنقا بحق صدام حسين.

وذكر مصدر أمني أن الانتحاري دخل المقهى وفجر حزامه الناسف بين الزبائن الذين سقط منهم 25 جريحا.

دماء خلفها انفجار قنبلة أرضية بحافلة في بغداد (الفرنسية-أرشيف) 

وقبل ذلك قتل ما لا يقل عن 14 عراقيا عندما سقطت قذيفتا مورتر بحي الأعظمية ذي الغالبية السُنية, بعد ساعات من سقوط قذائف أخرى على حي سُني قضى فيه سبعة أشخاص.

وكانت الحكومة أعلنت أمس الثلاثاء عثورها على عشر جثث مجهولة الهوية بمناطق مختلفة في بغداد، وأكدت تمكنها من قتل عشرة ممن أسمتهم الإرهابيين وتمكنها من اعتقال عشرات آخرين خلال عمليات دهم.

كما لقي عدد من العراقيين مصرعهم بينهم رجال شرطة في هجمات متفرقة لمسلحين.

وأعلنت قوات التحالف اليوم مقتل أربعة "إرهابيين" واعتقال 48 آخرين من تنظيم القاعدة خلال عملية دهم بعد ظهر أمس لمكان اجتماعهم في الرمادي كبرى مدن محافظة  الأنبار.

من جانبه أعلن الجيش الأميركي مصرع أحد جنوده بانفجار عبوة ناسفة في آلية عسكرية على جانب الطريق، مما يرفع عدد قتلاه منذ مطلع الشهر إلى 19.

كما أشار الجيش البريطاني إلى مصرع أحد جنوده بهجوم على قاعدته بالبصرة.

المصدر : وكالات