إعادة فتح الحدود تمت بعد لعب إريتريا دورا في اتفاق السلام الشرق (رويترز-أرشيف)
أعلنت إريتريا اليوم إعادة فتح الحدود بينها وبين السودان وتلقيها ردا إيجابيا على عرض الوساطة بين الخرطوم والفصائل المتمردة في دارفور التي لم توقع اتفاق أبوجا للسلام.

وأقيم احتفال بالمناسبة ألقى فيه المسؤول في الجبهة الشعبية من أجل الديمقراطية والعدالة الإريتري عبد الله جابر كلمة اعتبر فيها أن الاحتفال خطوة لتعزيز علاقات البلدين، وفق ما أورده موقع الخارجية الإريترية على الإنترنت.

وكانت الحدود المشتركة بين البلدين قد أغلقت لعشر سنوات بعد اتهامات متبادلة بدعم فصائل متمردة، لكن انفراجا في علاقات أسمرة والخرطوم تحقق عندما رعت إريتريا الشهر الماضي اتفاق سلام بين متمردي شرق السودان والحكومة.

وذكر البيان الإريتري أن أسمرا عرضت وساطتها بين الخرطوم ومتمردي دارفور الذين رفضوا التوقيع في مايو/ أيار الماضي على اتفاق السلام الذي دعمه الاتحاد الأفريقي، مضيفا أنها تلقت "ردا إيجابيا" على عرضها.

وكان فصيل واحد من فصائل المتمردين قد وقع اتفاق السلام الهادف إلى وضع حد لأعمال العنف التي أوقعت 200 ألف قتيل في أقل من أربع سنوات في الإقليم.

فقدان موظفين
في هذه الأثناء أعلن مسؤول بولاية جنوب دارفور أن تسعة من موظفي هيئة المياه بالولاية فقدوا منذ أسبوعين أثناء توجههم لحفر بئر مياه قرب مخيم صليعة للنازحين.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية وزير التخطيط بالولاية سالم أبو كلام قوله إن مسؤولا وخمسة مهندسين وثلاثة سائقين "كانوا بصدد حفر آبار مياه وتركيب مضخات للنازحين بالصليعة التي تعاني من شح المياه" والمساهمة في سد حاجات 35 ألف نازح في الصليعة فقدوا منذ ثاني أيام عيد الفطر الماضي.

وأضاف أن الوزارة لا تستطيع ابتعاث أي فريق للعمل في الوقت الراهن ما لم يتم التأكد وتتضح الرؤية حول ملابسات الموظفين المفقودين، مشيرا إلى أنه تم تبليغ الجهات الأمنية والاتحاد الأفريقي والحركات الموقعة على اتفاق السلام بشأن المفقودين.

المصدر : وكالات