محسن بلال يلقي كلمة في مهرجان للمقاومة استضافته دمشق الشهر الماضي (الأوروبية)
قال وزير الإعلام السوري محسن بلال إن بلاده قد تلجأ إلى المقاومة المسلحة إذا ما فشلت مفاوضات السلام في قبول إسرائيل بإعادة مرتفعات الجولان المحتلة إلى سوريا.
 
وقال بلال إن المفاوضات الدولية يجب أن تؤدي إلى إعادة الأراضي المحتلة في الجولان التي سلبتها إسرائيل من سوريا خلال حرب الأيام الستة في حزيران/يونيو 1967 وضمتها في 1981.
 
وحذر من أن سوريا ستعقد العزم على استخدام "وسائل أخرى عادة ما تلجأ إليها الشعوب المقاومة للمحتل في مواضع متعددة في التاريخ من مقاومة مشروعة".
 
لكنه شدد على أنه بالرغم من ذلك فإن بلاده تتوق لاستئناف المفاوضات، لكنه أوضح "أن الطريق للسلام والاستقرار في المنطقة وفي العالم يمر عبر إنهاء الاحتلال".
 
وفي كلمة ألقاها أمام فعاليات الملتقى الإعلامي الدولي الأول في محافظة القنيطرة تحت عنوان "الجولان بوابة السلام"، شدد بلال على "ضرورة تنفيذ القرارات الدولية 242 و338 و425 ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام، مع ضمانات دولية تجبر إسرائيل على الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية".
 
سوريون يرفعون العلم السوري في إحدى القرى المحتلة بالجولان (الأوروبية)
وأوضح أن "سوريا تريد أجوبة واضحة على دعوتها للسلام وفق هذه الأسس والمبادئ، لأن سوريا دولة عدل وسلام وتريد سلاما شاملا وعادلا ينهي العدوان والاحتلال والغطرسة".
 
ويدعو قرارا مجلس الأمن الدولي 242 و338 إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها خلال حرب 1967.
 
وانتقد بلال "السياسات الأميركية في المنطقة التي تدعم المحتل الإسرائيلي الذي يرتكب المجازر في فلسطين ولبنان والجولان"، مشيرا إلى أن "شعوب المنطقة ترفض السياسات التوسعية العدوانية والمشاريع المشبوهة التي تحمل أسماء مختلفة، مثل الشرق الأوسط الكبير أو الجديد التي تروج لها الولايات المتحدة".
 
من جانبه حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم من أن العد العكسي للمواجهة قد يبدأ إذا لم تتم الاستفادة مما وصفه بالنافذة الضيقة للسلام خلال الأشهر القادمة.
 
وأضاف المعلم الذي وجه انتقادات حادة للإدارة الأميركية، أن الخيار الوحيد أمام سوريا هو تحرير الجولان.
 
يشار إلى أن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل توقفت منذ يناير/كانون الثاني 2000.

المصدر : وكالات