افتتاح جلسات التشاور اللبناني والأكثرية متمسكة بالثلث المعطل

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

افتتاح جلسات التشاور اللبناني والأكثرية متمسكة بالثلث المعطل

الحريري لم يستبعد التعديل الحكومي عشية بدء جلسات التشاور (الفرنسية-إرشيف)

افتتحت في بيروت اليوم جلسات المشاورات بين قادة الأحزاب والتيارات اللبنانية لبحث إمكانية تشكيل حكومة اتحاد وطني ومشروع قانون جديد للانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحضر جلسة المشاورات التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري 13 زعيما وقائدا وغاب عنها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لأسباب أمنية وأناب عنه أحد قادة الحزب.

وقال زعيم الأغلبية النيابية المناهضة لسوريا سعد الحريري عشية الاجتماع إنه سيذهب وحلفاؤه إلى الاجتماع "لسماع أسباب(معارضيهم) حول تغيير الحكومة" وللتشاور حول أزمة البلاد السياسية.

وفيما لم يستبعد الحريري الذي جاء حديثه في أعقاب اجتماع موسع لقادة قوى 14 آذار إمكان توسيع الحكومة لتضم ممثلين عن تيار النائب ميشال عون دون أن يؤدي هذا التوسيع إلى إعطاء المعارضة الثلث المعطل الذي تشترط الحصول عليه بكل الوسائل.

ورفض الحريري التنازل عن الثلث المعطل بوجود رئيس جمهورية (إميل لحود) "يعطل كل شيء".

ويتمسك حزب الله بحكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الأطراف يكون له فيها الثلث المعطل الذي يعتمد في حال التصويت على القرارات المصيرية، وهو ما ترفضه رفضا باتا الأكثرية حتى لا تعطي الحزب وحلفاءه إمكانية التحكم في القرارات الحكومية حاليا.

وتخشى الأكثرية أن يحول الثلث المعطل خاصة دون قيام المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مطالبة أن يسبق ذلك رحيل الرئيس إميل لحود حليف دمشق من منصبه.

تقديرات حزب الله
من ناحيته لفت رئيس كتلة نواب حزب الله في البرلمان محمد رعد إلى انعدام الثقة بين الأطراف التي تشارك في التشاور مقابل الأجواء التي كانت سائدة بين الأطراف نفسها أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السابق.

انفجار طريق الجديدة لم يؤد لوقوع ضحايا (الفرنسية)
وقال في حديث نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية إن الثقة كانت موجودة أثناء الحوار السابق مضيفا "الآن الثقة معدومة وكل ما هو مطلوب أن ننظم الخلاف حتى لا يفرط البلد بين أيدينا".

واعتبر أن الأيام الأولى للتشاور ستكون كفيلة بإعطاء مؤشرات حيال مدى جدية "الطرف الآخر" أو عدمها في التعاطي مع مطلب حكومة الوحدة الوطنية.

وقال مذكرا بموقف حزبه الذي هدد بإسقاط الحكومة في الشارع إذا لم يتم بت حكومة وحدة وطنية خلال مهلة أسبوع "اتفقنا معهم على أن يحضروا أنفسهم لكل الخيارات الديمقراطية والقانونية السلمية إذا تعثر التشاور".

انفجار طريق الجديدة
وجاءت هذه التطورات غداة انفجار قنبلة صغيرة قرب مقر لقوى الأمن الداخلي في حي ذي غالبية سنية ببيروت، ما أحدث أضرارا ببعض السيارات دون أن ترد أنباء عن سقوط ضحايا.

ودمر الانفجار سيارة وألحق أضرارا بسيارات أخرى، وحسب شهود عيان فإن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعت تحت سيارة دفع رباعي داخل مرآب بحي طريق الجديدة ببيروت الغربية.

وقررت الحكومة اللبنانية مؤخرا نصب شبكة كاميرات ببيروت وضواحيها بعد تسجيل سلسلة من الحوادث المماثلة في الأسابيع الأربعة الأخيرة بأحياء ذات غالبية سنية، آخرها إلقاء قنبلة يدوية الأربعاء الماضي على ثكنة للشرطة.

المصدر : وكالات