نقاط تفتيش أقيمت بمناطق عدة من العراق خوفا من مضاعفات أمنية (رويترز)
 
أعلن الجيش الأميركي في العراق مصرع أحد جنوده، وقال مصدر عسكري إن الجندي قتل أمس عندما هاجم مسلحون دوريته بأسلحة خفيفة غرب بغداد، ولم يعط تفاصيل إضافية.
 
وميدانيا أيضا قتل 53 مسلحا باشتباكات جنوب العاصمة، وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد عبد  الكريم خلف أمس مقتل 53 "إرهابيا" من تنظيم القاعدة باشتباكات مع قوات الشرطة الوطنية جنوب بغداد.
 
وأوضح خلف أن معلومات استخباراتية عن وجود مسلحين تابعين للقاعدة بمنطقة التويثة (في الضواحي الجنوبية للعاصمة) قائلا إن قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية "قتلتهم وقبضت على 16 آخرين وتم إحراق نحو أربعين عربة تابعة لهم".
 
وأضاف أن العملية أسفرت عن مصادرة أسلحة. وأوضحت متحدثة باسم الجيش الأميركي بالعراق أن جنودا أميركيين كانوا موجودين بالمكان بعد المعارك، لكنها لم تتمكن من تأكيد عدد الضحايا أو كيفية سير الاشتباكات.
 
الهاشمي يتعرض لهجوم شديد من الجيش الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)
كما قتل وأصيب العشرات من العراقيين بينهم رجال شرطة وعسكريون، في مواجهات متفرقة بأنحاء العراق.
 
الهجوم على الهاشمي
في هذه الأثناء شن علي النعيمي الناطق الإعلامي، لما يسمى الجيش الإسلامي بالعراق، هجوما عنيفا على الحزب الإسلامي وأمينه العام طارق الهاشمي الذي وصفه بعراب العملية السياسية.
 
وقال النعيمي في بيان له إن الحزب الإسلامي اتخذ من دماء أهل السُنة وأعراضهم مطية للوصول إلى أهداف حزبية ضيقة ومناصب حكومية.
 
وطالب من سماهم العاقلين والصادقين بالخروج من الحزب الإسلامي الذي قال إنه خذل أهل السُنة، وسكت عن مصائبهم ورضي بالمناصب ثمنا لدمائهم وأعراضهم.
 
كما اتهم ذلك الناطق الإعلامي الهاشمي بالتوقيع على قرارات إعدام من سماهم كوكبة من شباب أهل السُنة المظلومين.
 
وفي ختام البيان وجه النعيمي تحذيرا لجبهة التوافق بضرورة الانسحاب من العملية السياسية، ومن الحكومة التي وصفها بأنها أشد على أهل السُنة من حكومة الجعفري.

المصدر : وكالات