الحكم بالإعدام شنقا على صدام في قضية الدجيل
آخر تحديث: 2006/11/5 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/5 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/14 هـ

الحكم بالإعدام شنقا على صدام في قضية الدجيل

استدل الستار على محاكمة الدجيل بقرار إعدام صدام (رويترز)

أصدر قاضي محكمة الدجيل حكما بالإعدام شنقا حتى الموت على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية فيما يعرف بقضية الدجيل التي يحاكم فيها سبعة متهمين آخرين. وقد هتف صدام حسين فور سماع الحكم ضده "الله أكبر وعاش العراق حرا".

وحكم القاضي رؤوف رشيد محمد حكما بالإعدام شنقا حتى الموت أيضا على كل من برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام وعلى عواد محمد البندر رئيس محكمة الثورة الخاصة بالدجيل، وبالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان نائب صدام بتهمة القتل العمد، والسجن 15 عاما على ثلاثة متهمين آخرين هم عبد الله رويد ومزهر عبد الله رويد وعلي دايح، وتبرئة المتهم محمد العزاوي وإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة.

وكان القاضي قد طرد بداية جلسة النطق بالحكم المحامي ووزير الدفاع الأميركي الأسبق رامزي كلارك عضو هيئة الدفاع عن صدام حسين.

وعقدت الجلسة وسط تشكيك واسع بشرعية المحاكمة، حيث شكك المحامي نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق وعضو هيئة الدفاع عن صدام في شرعية المحاكمة التي استمرت على مدى عام.

واستشهد النعيمي في تصريحات للجزيرة، بما أدلى به القاضي محمد رزكار أمين، أول قاض ترأس المحاكمة، حيث وصف المحاكمة بأنها غير حيادية. وقال النعيمي "نحن نرى أن هذه المحاكمة ليست شرعية".

واستند المحامي القطري في اتهامه هذا إلى عدم السماح لهيئة الدفاع بتقديم دفاعاتها عن المتهمين، وقال "كان يقول لنا القاضي، سوف نعطيكم فرصة لتقدموا دفاعاتكم، وسوف نعطيكم ثلاث أو أربع ساعات، لكن عندما جاءت الفرصة لم يسمحوا لنا بالتحدث".

ورجح النعيمي أن يستغل الإعلام الأميركي  المحاكمة، ويصورها على أنها إنجاز جديد لرئيس الولايات المتحدة جورج بوش الذي يخوض خلال هذه الأيام الانتخابات الرئاسية النصفية.

من ناحيته وصف رئيس جبهة الوفاق الوطني العراقية صالح المطلق محاكمة الدجيل بأنها سياسية، وليس لها أي أساس قانوني.

استنفار أمني ببغداد يوم صدور الحكم على صدام (الفرنسية)
تأهب أمني
وفي سبيل مواجهة ردود فعل الشارع العراقي بعد صدور الحكم، أعلنت السلطات فرض حظر للتجول في العاصمة ومحافظات ديالى وصلاح الدين والموصل اعتبارا من صباح اليوم وحتى إشعار آخر تحسبا لأي أعمال عنف مع انعقاد جلسة النطق بالحكم.

كما نقل التلفزيون العراقي، عن وزير النقل قوله، إن مطار بغداد الدولي سيغلق صباح اليوم أيضا وحتى إشعار آخر.

وبموازاة ذلك أقامت القوات العراقية والأميركية نقاط تفتيش في بغداد والمدن القريبة، كما وضعت وزارة الدفاع العراقية جميع قطاعاتها في حالة تأهب وألغت الإجازات لكل منتسبيها.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أعرب عن أمله في أن ينال صدام حسين "ما يستحقه مقابل ما ارتكبه بحق الشعب العراقي".

كما دعا في مؤتمر صحفي إلى الهدوء وحث العراقيين على "التعبير عن الفرحة بالشكل الذي يليق وينسجم مع تحديات الأوضاع الأمنية حفاظا على أرواحهم"

المصدر : وكالات