واشنطن تدرس خيارات بديلة بشأن القوات الدولية بدارفور
آخر تحديث: 2006/11/4 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/4 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/13 هـ

واشنطن تدرس خيارات بديلة بشأن القوات الدولية بدارفور

الرئيس الأميركي بحث مع مبعوثه خطة جديدة بشأن دارفور (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المبعوث الأميركي إلى السودان أندرو ناتسيوس أمس أن بلاده تدرس خطة جديدة في ضوء إصرار الحكومة السودانية على رفض تولي الأمم المتحدة مهام حفظ السلام في إقليم دارفور.

وقال ناتسيوس -في مقابلة مع موقع أميركي على شبكة الإنترنت- إن مناقشات جدية أميركية أوروبة تجرى لبحث خيارات بديلة منها أن يتم إرسال القوات دون أن تسمى حرفيا بمهمة أممية.

يشار إلى أن الخرطوم تقترح دعم قوات الاتحاد الأفريقي البالغ عددها الأساسي سبعة آلاف جندي، وتقرر مؤخرا نشر أربعة آلاف آخرين. وضمن الخيارات التي يبحثها الغرب نقل القيادة العسكرية ومهام التخطيط العسكري للقوة الأفريقية إلى المنظمة الدولية التي تعتبر خبرتها أطول نسبيا في هذا المجال.

وأضاف المبعوث الأميركي أن الخرطوم أبدت مرونة تجاه إمكانية نشر قوات إضافية من دول شمال أفريقيا ودول إسلامية أخرى. وقال إن بلاده لن ترسل جنودا لدارفور وستكتفي بمهام الإمداد والتموين وأشكال أخرى من الدعم للقوات التي سيتم نشرها.

وأكد ناتسيوس أن الرئيس السوداني عمر البشير رفض لقاءه خلال زيارته للخرطوم الشهر الماضي. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش تحدث الخميس الماضي عن خطة جديدة من أجل دارفور "تتمتع بمصداقية وفعالية".

مصادر بالقوة الأفريقية اتهمت الخرطوم بتنفيذ غارات جوية(الفرنسية-أرشيف)
اتهامات للخرطوم
جاء ذلك فيما اتهمت الأمم المتحدة مليشيات مؤيدة للحكومة بشن سلسلة هجمات في دارفور أسفرت عن مقتل 63 شخصا على الأقل. وقالت قوة الاتحاد الأفريقي إن الهجوم الرئيسي استهدف في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي منطقة جبل مرة.

واتهم متمردو دارفور الحكومة بحشد مليشيا الجنجويد على نطاق واسع وخاصة في غرب دارفور بهدف التحرك شمالا على امتداد الحدود مع تشاد.

وقال مسؤولون بالأمم المتحدة إن ثماني قرى تعرضت للهجوم وهو ما دفع عددا صغيرا من سكان دارفور للهرب إلى تشاد وآخرين للبحث عن ملاذ في مناطق أكثر أمنا حول جبل مرة وسليهة.

وتحدثت مصادر بالاتحاد الأفريقي عن قيام الجيش السوداني بقصف جوي للمناطق الواقعة على الحدود مع تشاد، وهو ما نفته الخرطوم بشدة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: