عباس يدعو لتوسيع الهدنة ورايس تدعم حل الدولتين
آخر تحديث: 2006/12/1 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/1 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/11 هـ

عباس يدعو لتوسيع الهدنة ورايس تدعم حل الدولتين

كوندوليزا رايس ناقشت عددا من القضايا مع عباس قبل لقائها إيهود أولمرت (الفرنسية)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المباحثات لتشكيل حكومة وحدة وطنية وصلت إلى طريق مسدود.

لكنه أشار في ختام لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى أن كل الخيارات مطروحة لتجاوز الأزمة الحالية ما عدا الحرب الأهلية، وأوضح في هذا الصدد أنه "لا يريد أسماء بعينها ولا أحزابا وإنما شخصيات قادرة على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني".

من جانب آخر عبر عباس عن رغبته في توسيع التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتشمل الضفة الغربية بعدما تم الاتفاق عليها في قطاع غزة.

وفيما يخص قضية الأسرى جدد الرئيس الفسطيني المطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين العشرة آلاف من السجون الإسرائيلية، معبرا عن دعمه لمساعي فك الجندي الأسير لدى الفلسطينيين. وقال إن الاستيطان الذي تقوم به إسرائيل يعرقل مساعي قيام دولة فلسطينية مستقلة.

من ناحيتها أعربت رايس عن أملها في أن تصل الهدنة الحالية المؤقتة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى مرحلة وقف إطلاق نار شامل. كما جددت الوزيرة الأميركية تمسك إدارتها بحل يقوم على أساس الدولتين.

وقالت في ختام مباحثاتها مع عباس بأريحا بالضفة الغربية إنها توافق الرئيس الفلسطيني في أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يمثل تطورا إيجابيا، وقالت إنها ستتحدث مع أولمرت حول هذه التطورات عند لقائها معه خلال هذه الزيارة.

وعبرت رايس عن دعمها لإصلاح المؤسسات الفلسطينية وقالت إن مباحثاتها مع عباس تركزت على تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين، مرجعة التردي الحاصل الآن إلى عدم وجود حكومة يتعامل معها المجتمع الدولي، على حد تعبيرها.

تواصل الحوار
وفي القاهرة قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن هناك حوارات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية. وأضاف هنية في مؤتمر صحفي عقده بنقابة الصحفيين المصريين أن هذه الحوارات قطعت شوطا لا بأس به.

إسماعيل هنية: نريد حكومة منشؤها وأجندتها وطنية (الفرنسية)
وأشار هنية إلى الضغوط التي تمارس على النظام المصرفي وكل من يحاول مساعدة الفلسطينيين. كما يمارس حصار سياسي يستهدف منع حكومته من المشاركة الفاعلة في المؤتمرات الإقليمية والدولية بغية شرح الوضع على الأرض.

غير أنه أضاف أن هذه الضغوط المتزامنة لم تنجح في تحقيق أهدافها وهي دفع الشعب وحكومته لتقديم تنازلات تمس الحقوق والثوابت الفلسطينية، وتعاقبه على خياراته في انتخاب ممثليه.

موقف حماس
وتعليقا على تصريحات عباس شددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أن أي خيار غير الحوار بين الفلسطينيين بشأن تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية "مصيره الفشل".

وقال المتحدث باسم حركة حماس إسماعيل رضوان إنه لا خيار إلا من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإن أي خيار خارج هذا الإطار سيكون ضارا بمصلحة الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن حركته أعطت المرونة الكاملة لتشكيل حكومة الوحدة لرفع الحصار واستجابت لشروط الرئيس عباس مقدمة العديد من التنازلات، معبرا عن أسفه بأن هناك تراجعا عما تم الاتفاق عليه و"اشتراطات حالت دون التوصل إلى اتفاق".

وأوضح أن هذه الشروط تتمثل في الربط بين المسارات مثل التهدئة الشاملة وموضوع الجندي الإسرائيلي الأسير، وكذلك بشأن تفاهم كان متفق بأن يسمي كل فصيل مرشحيه للوزارة ولكن وضع فيتو على حق حماس في ذلك مما أدى إلى الوصول لإشكاليات.

المصدر : الجزيرة + وكالات