التفجير استهدف موقعا أمنيا للقوات الموالية للحكومة النتقالية ببيداوا(الفرنسية)

شهدت مدينة بيداوا الصومالية حيث مقر الحكومة الانتقالية هجوما انتحاريا هو الأول من نوعه في تاريخ النزاع الداخلي الصومالي وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل.

وتضاربت الأنباء حول ظروف التفجير وعدد القتلى، إذ أشار شهود إلى وقوعه عند توقف سيارة قرب حاجز للشرطة التابعة للحكومة الانتقالية على بعد خمسة كيلومترات من المدينة مما أدى إلى تدمير سيارتين أخريين أيضا.

غير أن قائد الشرطة الجنرال علي حسين أكد وقوع هجومين انتحاريين فيما أبلغ نائب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية صلاد علي جيلي وكالة أسوشيتدبرس بأن ثلاثة انتحاريين بينهم امرأة محجبة يرافقهم ثلاثة آخرون فجروا أنفسهم بثلاث سيارات عند وصولهم إلى حاجز للشرطة كان يخضعهم للتفتيش.

وأضاف جيلي أن السائقين الثلاثة ومرافقيهم قتلوا في عين المكان وأن قوات الأمن الانتقالي ألقت القبض على ثلاثة آخرين كانوا برفقتهم عند محاولتهم الهرب، في حين أشار قائد الشرطة إلى اعتقال انتحاري واحد لم ينجح في تفجير نفسه.

وأكد الجنرال علي أن ضابطا في الشرطة الصومالية قتل فيما أصيب مدنيون نقلوا لاحقا إلى مستشفى محلي. ورجح نائب وزير الدفاع أن يكون أشخاص غير صوماليين بين القتلى، مشيرا إلى أنهم قد يكونون من أعوان تنظيم القاعدة.

وفي إشارة إلى صلة المحاكم الإسلامية المحتملة بالهجوم، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول لم تحدد هويته قوله إن الهجوم استهدف القوات الإثيوبية في بيداوا وأدى إلى مقتل 20 منها.

وأضاف أن ستة مدنيين أصيبوا بجروح بينما فتح الإثيوبيون النار في محيط الموقع.



يشار إلى أن الحكومة الانتقالية كانت قد اتهمت المحاكم الإسلامية التي تسيطر على معظم أراضي الصومال بالوقوف وراء تفجير آخر جرى يوم 18 سبتمبر/أيلول الماضي واستهدف الرئيس عبد الله يوسف لكن المحاكم نفت ذلك.

المصدر : وكالات