القوات الأفريقية تعاني نقصا في العدد والعتاد للسيطرة على الوضع بدارفور (رويترز-أرشيف)

قال الاتحاد الأفريقي إنه سيمدد لقواته بـدارفور لمدة ستة أشهر، اعتبارا من أوائل العام القادم.

وقال مندوب في اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد المنعقد بالعاصمة النيجيرية أبوجا إن قائد قوة الاتحاد الأفريقي سيعينه الاتحاد الأفريقي بالتشاور مع الأمم المتحدة والحكومة السودانية التي ترفض قبول نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في دارفور.

وكان الاتحاد الأفريقي مدد في سبتمبر/ أيلول الماضي لقواته بدارفور لثلاثة أشهر تنتهي بنهاية العام الحالي في خضم جدل حاد بشأن تسلم قوات دولية لمهام القوات الأفريقية بالإقليم.

من جانبه قال الرئيس السوداني عمر البشير إنه يقبل بدعم لوجستي تقدمه الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي بدارفور.

البشير جدد موقفه الرافض لدور عسكري للأمم المتحدة في دارفور (الفرنسية)
وردا على سؤال حول نوع الدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة الدولية قال البشير عقب اجتماع مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي بأبوجا إنه دعم سياسي واقتصادي وتقني ولا يشمل قيادة القوات وإنما دور استشاري للقيادة.

مجلس حقوق الإنسان 
من ناحية أخرى وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على عقد دورة خاصة الشهر القادم للتحقيق في الانتهاكات بالإقليم  السوداني.

وساند الدعوة إلى هذا الاجتماع الذي يبدأ يوم 12 ديسمبر/ كانون الاول تقريبا 28 من الدول الأعضاء وعددها 47 في مجلس حقوق الإنسان الذي ظل يركز بشكل مكثف على الصراع العربي الإسرائيلي منذ إنشائه في مايو/ أيار.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن طلب القيام بإجراء حول الوضع في دارفور قادته فنلندا بالإنابة عن الاتحاد الأوروبي لكنه حصل على المساندة من العديد من الدول.

وكانت نيجيريا وجنوب أفريقيا بين تسع دول أفريقية ساندت الدعوة إلى عقد الدورة الخاصة التي تتطلب دعم ثلث عدد الأعضاء.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس مجلس حقوق الإنسان إلى عقد جلسة طارئة حول دارفور سريعا، معتبرا أن مصداقية المجلس على المحك.

المصدر : وكالات