جون نيغروبونتي "يسار" التقى مع نوري المالكي في ضوء تصاعد الخسائر الأميركية في العراق (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتوقعوا مستوى العنف المتصاعد وأعمال القتل الطائفية في العراق بعد الغزو في عام 2003.

وأضافت بيكيت في مؤتمر للتجارة والأعمال في العاصمة الهندية نيودلهي "لا شك في أن الموقف الأمني خطير جدا وأن مستوى العنف وأعمال القتل بالطبع مروعة للغاية".

إلا أنها قالت إن التزامها نحو العراق لا يزال قويا وإن القوات البريطانية ستظل في البلاد حتى يتم إنجاز المهمة.

من ناحية أخرى التقى مدير الاستخبارات القومية الأميركية جون نيغروبونتي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في زيارة مفاجئة لبغداد اليوم.

ولم يكشف المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الذي أعلن النبأ عن فحوى اللقاء مع نيغروبونتي الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة في بغداد قبل السفير الحالي زلماي خليل زاد.

جاءت زيارة نيغروبونتي بعد خمسة أيام من زيارة مماثلة لمستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي للعراق التقى خلالها المالكي ومستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد خسائر القوات الأميركية في العراق التي وصلت مستوى قياسيا الشهر الماضي.

كما تأتي في ظل ضغوط متزايدة من الإدارة الأميركية على حكومة المالكي للقيام بخطوات سياسية وأمنية لوقف دائرة العنف في البلاد بحيث تسمح بتحديد موعد زمني لانسحاب القوات الأميركية.

مسلل العثور على الجثث المجهولة مستمر بالعراق (الفرنسية)

أعمال عنف
وفي الإطار الميداني قال الجيش الأميركي الجمعة إن خمسة من جنوده قتلوا أمس في مناطق مختلفة بالعراق.

وفي سياق متصل أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت 13 شخصا يعتقد أنهم مسلحون خلال غارة استهدفت منزلا يتحصنون فيه في المحمودية جنوب بغداد.

وقال بيان للجيش إن جنوده قتلوا خمسة داخل المبنى فيما قتل ثمانية آخرون حاولوا الفرار، مشيرا إلى أن أحد القتلى كان يرتدي حزاما ناسفا.

وأضاف البيان أن القوات الأميركية عثرت داخل المبنى على كميات من المتفجرات والأحزمة الناسفة.

وفي استمرار لأحداث العنف قال مصدر طبي إن ثلاثة أشخاص قتلوا مساء الخميس عندما هاجم مسلحون حفل زفاف في حي الوحدة بمدينة الكوت.

كما قتل ثلاثة مدنيين آخرين لدى سقوط عدة قذائف هاون صباح اليوم الجمعة على منازل سكنية في حي الشرطة بمنطقة الدورة جنوب بغداد.

كما قالت مصادر بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية إن مسلحين قتلوا برصاصهم حارسا لرجل الدين الشيعي صديق الحكيم في بلدة المناذرة القريبة من النجف التي تبعد 160 كلم إلى الجنوب من بغداد.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أن دوريات الشرطة عثرت على 56 جثة مجهولة الهوية ويحمل معظمها آثار تعذيب خلال الـ24 ساعة الماضية في أحياء مختلفة من العراق.

ومن ناحية أخرى قالت دائرة صحة كربلاء إنها تسلمت اليوم 176 جثة من مشرحة بغداد لدفنها في مقابر كربلاء جنوب بغداد. وأضاف أن الجثث تعود لأشخاص مجهولي الهوية وأغلبها مقطوعة الرأس.

وفي تطور آخر أعلن أمين سر نقابة الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي أنه تم العثور على جثة صحفي كان قد خطف في 18 أكتوبر/تشرين الأول من قبل مسلحين في حي جميلة شرق بغداد.

وأشار اللامي إلى أن النقابة لا تزال تجهل مصير خمسة صحفيين مختطفين آخرين.

المصدر : وكالات