ازدياد العنف بالعراق والطالباني يطالب ببقاء الأميركان
آخر تحديث: 2006/11/3 الساعة 07:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/3 الساعة 07:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/12 هـ

ازدياد العنف بالعراق والطالباني يطالب ببقاء الأميركان

أعمال العنف تزداد حدة بالعراق وتخلف عددا من القتلى في مناطق متفرقة من البلاد (رويترز)

أفادت مصادر أمنية عراقية بأن العنف المتواصل في مناطق متفرقة من البلاد أودى أمس الخميس بحياة العشرات من العراقيين وإصابة آخرين جلهم سقطوا في مدينة الصدر شرقي بغداد حيث قتل سبعة عراقيين وجرح 45 آخرون في انفجار سيارة مفخخة.

وفي تطور آخر يوم أمس قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية في هجوم استهدف دوريتهم. وفي الوزيرية قتل مسلحون مجهولون عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بغداد مع زوجته ونجله. وفي حي الصليخ شمالي بغداد اختطف مسلحون ضابط شرطة من منزله.

وفي الرمادي قال الجيش الأميركي إنه قتل أحد زعماء القاعدة مع سائقه في قصف جوي استهدف سيارته.

وأوضح الجيش الأميركي في بيان له أن طائرة أميركية قصفت سيارة رافع عبد السلام حمود العيثاوي الملقب بأبو طه والمعروف بأمير "الشامية" بصاروخ موجه بأشعة الليزر في الرمادي مع سائقه وقتل على الفور، مشيرا إلى أن ثلاثة قياديين بالقاعدة قتلوا في الغارة نفسها.

وفي الحلة جنوب بغداد، قتل المستشار القانوني للوقف السني مع طفلته عندما اقتحم مسلحون منزلهما. وفي بعقوبة قتل 12 شخصا بينهم خمسة من الشرطة في اشتباكات مع مسلحين.

كما عثرت الشرطة العراقية على جثث سبعة أشخاص مقيدي الأيدي في منطقتي المحمودية واليوسفية بجنوبي بغداد.

وفي منطقة بغداد الجديدة بشرقي العاصمة قتل شخص وأصيب 22 آخرون في انفجار عبوة ناسفة وسط أحد أسواق المدينة.

من جانب آخر أعلن الجيش الأميركي الخميس أن أحد جنوده قتل الأربعاء في انفجار عبوة ناسفة في غربي بغداد.

عدنان الدليمي يتهم حكومة المالكي بالصمت على ما يتعرض له أهل السنة (الجزيرة-أرشيف)
اتهامات الدليمي
في غضون ذلك اتهم رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي الحكومة التي يقودها نوري المالكي بأنها لا تدافع عن أهل السنة، وقال إنها تتفرج بصمت على ما يحدث لهم بأيدي المليشيات التي تفسح المجال لها لترتكب أبشع الجرائم بحقهم.

وأضاف الدليمي أن الحكومة هي التي مكنت المليشيات التي تحتضن فرق الموت من السيطرة على دوائر الدولة الرسمية لتقتل أهل السنة، وأن كل ذلك يحدث في مسلسل إجرامي واضح لمحاربة السنة وتهجيرهم من بغداد، على حد قوله.

وفي السياق قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن وجود المليشيات يفاقم تدهور الوضع الأمني ويزيد الحياة السياسية في العراق تأزما. وأضاف أن قرار حلها أو دمجها سيكون عن طريق الحوار بين الأحزاب التي لديها والتي ليس لها مليشيات.

جلال الطالباني يرجح بقاء الأميركيين في العراق لنحو ثلاث سنوات (الفرنسية)
بقاء الأميركيين
على صعيد آخر طالب الرئيس العراقي جلال الطالباني ببقاء القوات الأميركية في العراق ثلاث سنوات لحين استكمال بناء القوات الأمنية العراقية. في المقابل يرى الرئيس الفرنسي جاك شيراك أنه من المهم تحديد أفق لانسحاب القوات الدولية من العراق.

وقال الطالباني للصحافيين في باريس أمس في بداية زيارة لفرنسا تستمر أسبوعا إن من وصفهم بالإرهابيين الدوليين لا يزالون يركزون جهودهم في العراق، وهو ما يعني أن بلاده تحتاج إلى مساعدة خارجية لهزيمتهم.

وفي السياق قال الجيش الأميركي بالعراق إنه باشر تجنيد نحو 31 ألف جندي إضافي للتصدي لأعمال العنف التي تشهدها البلاد يوميا وتعزيز عديد القوات العراقية.

وأشار إلى أنه يريد من فرنسا أن تشارك بنشاط في إعادة بناء العراق وأن تساعد في تدريب القوات العراقية. وشدد الرئيس العراقي على أن بلاده لا تشهد حربا أهلية، واتهم وسائل الإعلام بالتركيز فقط على الجوانب السلبية.

المصدر : وكالات