استعدادات أمنية مكثفة ببيروت قبيل تحركات المعارضة الشعبية(الفرنسية)

وضعت قوات الأمن اللبنانية في حالة تأهب قصوى تحسبا لنزول مناصري المعارضة والتكتلات السياسية إلى الشوارع.
 
وقال مصدر سياسي إن حزب الله وحلفاءه سينظمون احتجاجا كبيرا في بيروت خلال الـ48 ساعة القادمة للمطالبة باستقالة حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
 
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن قرار النزول للشوارع اتخذه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وزعيم حركة أمل رئيس البرلمان نبيه بري بالإضافة إلى زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون, مشيرا إلى أن المظاهرة ستكون كبيرة وأن التفاصيل ستعلن في وقت لاحق.
 

من جهة أخرى ارتفع إلى 22 عدد الموقوفين من عناصر يعتقد أنهم ينتمون إلى القوات اللبنانية, بعد اتهامهم بتدريبات عسكرية وحيازة أسلحة غير مرخص لها.

 
مناشدة
وتأتي هذه التحركات بينما ناشد علماء لبنانيون الفصائل السياسية بالبلاد أن تلتزم الهدوء وتترك النزول إلى الشوارع لتجنب البلاد الدخول في موجة جديدة من أعمال العنف.
 
وقال الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى بلبنان خلال -مشاركته في اجتماع ضم علماء من السنة والشيعة والدروز- إن الخروج إلى الشوارع لن يجلب للبلاد إلا الدمار، وأضاف قبلان إن الحوار وحده هو الذي سيؤدي إلى الوحدة.
 
كما دعا رئيس حزب الكتائب كريم بقردوني جميع الأحزاب السياسية إلى الالتزام بهدنة تستمر عشرة أيام لتمهيد الطريق إلى مزيد من المفاوضات بهدف التوصل لحل للأزمة السياسية بالبلاد.
 
أمين الجميل حاول نزع فتيل الأزمة بعد أيام من اغتيال نجله (الفرنسية)
مبادرة
وكان الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل قد التقى نبيه بري أمس وعرض عليه مبادرة واسعة تتضمن نقاطا وخطوات عدة بهدف نزع فتيل الأزمة السياسية التي زادت حدتها باغتيال وزير الصناعة بيير الجميل قبل أيام.

وتقوم مبادرة الجميل على أساس أن تؤجل المعارضة نزولها إلى الشارع عشرة أيام يصار خلالها إلى اتفاق بين السلطة والمعارضة على رئيس جديد للجمهورية.
 
كما اقترح الجميل على بري أن تشكل الأغلبية والمعارضة خلال تلك الفترة لجنة مشتركة تناقش ملف المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
وقد اعتبر حزب الله الذي يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، أن مبادرة الأغلبية النيابية جاءت دون المعالجة الحقيقية للأزمة التي تعيشها البلاد.

المصدر : وكالات