بوش يلتقي المالكي الخميس وواشنطن تتجاهل قرار الصدريين
آخر تحديث: 2006/11/30 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سعد الحريري يتراجع عن استقالته بطلب من رئيس الجمهورية ميشال عون
آخر تحديث: 2006/11/30 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/10 هـ

بوش يلتقي المالكي الخميس وواشنطن تتجاهل قرار الصدريين

جورج بوش وعبد الله الثاني اجتمعا على عشاء عمل بغياب نوري المالكي لضيق الوقت (الفرنسية)

قال مسؤول في الديوان الملكي الأردني إن اللقاء الثلاثي الذي كان يفترض أن يجمع الرئيس الأميركي جورج بوش والعاهل الاردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قد ألغي بسبب ضيق الوقت.
 
وأضاف المسؤول أنه تم عقد اجتماع بين بوش والملك عبد الله الثاني, لكن لم يتبق وقت كي يلتحق بهما رئيس الوزراء العراقي كما كان مخططا. لكنه أكد أن بوش والمالكي سيجتمعان كما هو مخطط صباح الخميس في فطور عمل, ثم يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا. ومن المقرر أن يبحث بوش والمالكي إستراتيجية لتحسين الوضع الأمني المتدهور في العراق الذي يهدد بدفع البلد إلى حرب أهلية حقيقية.
 
واحتجاجا على اعتزام المالكي مقابلة بوش علقت الكتلة الصدرية مشاركتها في البرلمان ومجلس الوزراء العراقي. وقال المتحدث باسم الكتلة التي يتزعمها مقتدى الصدر, إن قرار التعليق جاء احتجاجا على خطوة المالكي التي وصفها بأنها استفزاز لمشاعر الشعب العراقي وتعدٍّ على حقوقه الدستورية.
 
وقد قلل البيت الأبيض من قرار الصدريين, وقال مستشار للرئيس الأميركي طلب عدم كشف هويته "نترك للحكومة العراقية التعليق على أي قرار داخلي". ويشغل التيار الصدري ثلاثين مقعدا في البرلمان وست حقائب وزارية أهمها الصحة والاتصالات.
 
عبد العزيز الحكيم دعا إلى دعم العراق (الفرنسية)
الحكيم والملك
من جهته قال عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن الخاسر الأكبر من الحرب الأهلية في العراق إن وقعت هم "إخواننا السنة".
 
وأضاف خلال استقبال العاهل الأردني له في عمان, أن العراقيين يتطلعون إلى دعم العالم العربي والوقوف إلى جانبهم. وشدد على أنه من مصلحة العرب ألا يبتعدوا عن العراق وأن يتفهموا طبيعة الظروف التي يمر بها.
 
وفيما يبدو ردا على ذلك قال مدير مشروع تقييم الأمن الوطني السعودي نواف عبيد إن المملكة ستتدخل في العراق لحماية السنة في حال انسحاب القوات الأميركية منه. وقال عبيد في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" إن تقديم مساعدة مالية ومادية ولوجستية إلى القادة العسكريين السنة في العراق كتلك التي تقدمها إيران منذ سنوات إلى المجموعات المسلحة الشيعية العراقية، هو من الخيارات المطروحة.
 
وأضاف أن الرياض قد تغرق سوق النفط لخفض الأسعار من أجل الحد من قدرات طهران على مواصلة تمويل المليشيات الشيعية في العراق ودول أخرى. وتابع عبيد "من المؤكد أن تدخلا سعوديا في العراق ينطوي على مخاطر كبيرة وقد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية، فليكن لأن عواقب عدم التدخل أسوأ بكثير".
 
وفي تطور آخر أيد خليفة وزير الدفاع الأميركي المستقيل دونالد رمسفيلد فكرة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بعقد مؤتمر دولي بشأن العراق تشارك فيه إيران وسوريا, وهو ما كانت إدارة بوش تتجنبه حتى الآن.
 
في طهران قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن على القوات الأميركية أن تغادر العراق حفاظا على ما تبقى لها من سمعة. وأكد أحمدي نجاد في ختام زيارة قام بها نظيره العراقي جلال الطالباني إلى طهران واستغرقت ثلاثة أيام, استعداد إيران لمساعدة شعب العراق وحكومته من أجل وضع حد للمواجهات الداخلية.
 
العنف اليومي حصد الأربعاء حياة 26 عراقيا عدا العثور على جثث مخطوفين (الفرنسية)
الوضع الداخلي
في العراق قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت ثمانية ممن وصفهم بالإرهابيين وامرأتين خلال عملية دهم في منطقة الهاشميات في ضواحي بعقوبة.
 
كما جاء في بيان عسكري أميركي أن عنصرا من المارينز توفي اليوم متأثرا بجروح أصيب بها في محافظة الأنبار. وقتل جندي أميركي الثلاثاء وجرح آخر بانفجار عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين.
 
وأعلن مسؤول أميركي أن الجيش الأميركي سينقل إلى بغداد وحدات تتمركز حاليا في محافظات أخرى بهدف تعزيز الأمن في العاصمة. ورجح المسؤول الذي رفض كشف هويته أن يشمل الأمر كتيبتين أو ثلاثا، أي ما بين 1600 و2400 جندي.
 
من جهتها قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن المليشيات وبتواطؤ من القوات الحكومية شنت هجمات بقذائف الهاون على أحياء الغزالية والعامل والفضل ببغداد، وأن عشرات المواطنين سقطوا بين قتيل وجريح في هذه الهجمات التي ألحقت أيضا أضرارا بمنازل المواطنين.
 
العنف في الميدان أسفر الأربعاء عن مقتل 26 شخصا، بينهم عدد من عناصر الشرطة وإصابة العشرات بجروح, في هجمات متفرقة طالت مختلف المناطق في البلاد, إضافة إلى العثور على نحو ثلاثين جثة تعود لمخطوفين من محافظة ديالى.
المصدر : وكالات