أنان يطلب اجتماعا لمجلس حقوق الإنسان لبحث ملف دارفور
آخر تحديث: 2006/11/29 الساعة 12:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/29 الساعة 12:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/9 هـ

أنان يطلب اجتماعا لمجلس حقوق الإنسان لبحث ملف دارفور

كوفي أنان أكد أن الأوضاع بدارفور تستحق أن تحظى باهتمام المجلس (الفرنسية-أرشيف)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة مجلس حقوق الإنسان إلى عقد جلسة خاصة اليوم الأربعاء تركز على النزاع في دارفور, في الوقت الذي دعم فيه المجلس دعوة أفريقية لإنهاء الانتهاكات بالإقليم أغضبت الأوروبيين.
 
وقال كوفي أنان إن مجلس حقوق الإنسان يجب أن "يتجنب إثارة خيبات الأمل" بعد أن حل محل مفوضية حقوق الإنسان التي تعرضت لانتقادات كثيرة بسبب اعتمادها سياسة الكيل بمكيالين في إدانتها لحقوق الإنسان.
 
وشدد الأمين العام في خطاب يتوقع أن يلقيه أمام المجلس على أن "قضية دارفور واضحة" مشيرا في الوقت ذاته أن مجلس حقوق الإنسان عقد ثلاث جلسات منذ إنشائه في يونيو/حزيران الماضي كرست كلها لدراسة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
رفض
وتأتي تلك التصريحات فيما يعقد مجلس حقوق الإنسان الأممي الذي يتكون من 47 دولة اجتماعا له بجنيف حيث رفض تحركا للدول الأوروبية، مدعومة بكندا، قضى بإجراء تعديلات لتسليط الضوء على ما أسموه المسؤولية الخاصة للحكومة السودانية في وقف انتهاكات حقوق الإنسان ومقاضاة المتسببين بها.
 

لكن المجلس رفض ذلك التحرك, حيث صوت برفضه بأغلبية 22 مقابل عشرين وامتناع أربعة عن التصويت, لكنه وافق على مقترح أفريقي بهامش أوسع حيث بلغ 25 صوتا مقابل 11 مع امتناع عشرة.
 
ولاحظ القرار الأفريقي وهو الأول من نوعه عن الإقليم "بقلق بالغ خطورة أوضاع حقوق الإنسان والوضع الإنساني في دارفور".
 
اجتماع أفريقي
وفي نفس السياق من المقرر أن يعقد مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي، اليوم، اجتماعا بالعاصمة النيجيرية أبوجا لبحث الوضع بإقليم دارفور المضطرب.
 
كما توقع الأمين العام للأمم المتحدة أن يجتمع الاتحاد الأفريقي الأسبوع الجاري لبحث تعزيز خططه لنشر قوة أفريقية أممية مشتركة لإنهاء العنف بالإقليم.
 
وقال أنان للصحفيين في نيويورك إنه تحدث مع الرئيس السوداني عمر البشير أمس الثلاثاء، وتلقى وعدا منه بالرد صباح اليوم على ثلاث مسائل عالقة بشأن حجم هذه القوة وتعيين ممثل أعلى يكون مسؤولا عن إرسال تقارير للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة فضلا عن تعيين قائد لها.

وكان البشير جدد الاثنين رفضه نشر قوة أممية بدارفور، لكنه ألمح إلى أنه يسعى للوصول لحل وسط مع المنظمة الدولية بشأن الكيفية التي تستطيع بها القوة الأممية مساعدة الأفريقية البالغ تعدادها سبعة آلاف جندي والمنتشرة حاليا في دارفور.
المصدر : وكالات