إسماعيل هنية  في أول جولة خارجية له منذ توليه السلطة في مارس الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى القاهرة مستهلاً أول جولة خارجية له منذ توليه السلطة في مارس/آذار الماضي تقوده إلى عدة دول عربية وإسلامية.

وبعد المحطة المصرية سيزور هنية كلاً من لبنان والكويت والسعودية وقطر وسوريا وإيران، لحشد الدعم السياسي والمالي للحكومة الفلسطينية.

وقبيل مغادرته قطاع غزة قال رئيس الوزراء الفلسطيني إن جولته تهدف إلى تعميق العلاقات بين الشعب الفلسطيني والأمة العربية, وتوثيق العلاقات بين الحكومات العربية والإسلامية.

وعن زيارته لدمشق قال هنية إنها ستتضمن لقاء قيادات وقوى الفصائل الفلسطينية وبحث ملف تطوير وتفعيل وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

محمود عباس يرحب بتصريحات إيهود أولمرت بشأن المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب عباس
ومن جانبه رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمبادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التي عرض فيها الانسحاب من جزء كبير من الأراضي الفلسطينية ووصفها بأنها "إيجابية".

وجاء في بيان صادر عن رئاسة السلطة الفلسطينية أن الرئيس عباس رحب "باستعداد أولمرت للعودة إلى طاولة المفاوضات على أساس خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية التي تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين حسب القرار 194" الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي الترحيب في سياق تحركات الرئيس عباس الذي التقى اليوم في عمان العاهل الأردني عبد الله الثاني، ويتوقع أن يجري يوم الخميس مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في أريحا بالضفة الغربية.

كما تحدثت صحف فلسطينية عن لقاء في عمان بين عباس والرئيس الأميركي جورج بوش المتوقع وصوله غدا الأربعاء إلى العاصمة الأردنية لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.



المقاومة الفلسطينية ترد على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة (الفرنسية)
هدنة هشة
على الصعيد الميداني لا تزال الهدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل سارية المفعول منذ دخولها حيز التنفيذ يوم الأحد الماضي، لكنها تبقى معرضة للانهيار في ظل مواصلة قوات الاحتلال اعتداءاتها بالضفة الغربية وما يتبعها من ردود المقاومة الفلسطينية.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر إسرائيلية قولها إن صاروخا فلسطينيا محلي الصنع سقط في منطقة غير مأهولة شمال بلدة سيدروت دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

كما قال شهود عيان إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا مساء اليوم صاروخين على بلدة سيدروت شمال شرقي قطاع غزة. ولم تتبن حتى اللحظة أي جهة فلسطينية عملية إطلاق الصاروخين.

وتأتي تلك التطورات بينما واصلت قوات الاحتلال منذ أمس اعتداءاتها في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية حيث اعتقلت اليوم 13 فلسطينيا، وفي ظل تلك التجاوزات قالت قوى فلسطينية إن استمرار تلك الاعتداءات بالضفة قد يؤدي إلى انهيار التهدئة بين الجانبين.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس وتعرضت لإطلاق نار خلال قيامها بعمليات الاعتقال بالمدينة.

كما أفاد أن فلسطينيين جرحا خلال هدم قوات الاحتلال لمنزل مأهول بقرية عربونية قرب الخط الأخضر شرقي بلدة جنين. وأضاف أن مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي بعد اقتحامه القرية وشروعه في الهدم دون سابق إنذار.

وذكر المراسل أيضا أن قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت بلدة قباطية جنوب جنين، وحاصرت منازل عدة بينها منزل زعمت أن مقاتلا يتحصن داخله.

وقد شكلت هدنة غزة موضوع عدة اتصالات ولقاءات على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول بحوض المتوسط (الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وسوريا وتونس والأراضي الفلسطينية وإسرائيل). وقد بدأ ذلك الاجتماع أعماله أمس الاثنين في فنلندا الذي تضطلع بالرئاسة الدورية للاتحاد وسيختتم اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات