البشير: عدد قتلى دارفور مبالغ فيه ولن نقبل ببريمر آخر
آخر تحديث: 2006/11/28 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير داخلية إقليم كتالونيا الإسباني: 13 قتيلا وأكثر من 50 جريح في هجوم برشلونة
آخر تحديث: 2006/11/28 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/8 هـ

البشير: عدد قتلى دارفور مبالغ فيه ولن نقبل ببريمر آخر

الرئيس السوداني اتهم الولايات المتحدة بإشعال الحرب في دارفور (الفرنسية)

جدد الرئيس السوداني عمر البشير رفض بلاده نشر قوات دولية بـ دارفور، مبينا أن وجود مسؤول سياسي عسكري على رأس هذه القوات سيكون بمثابة بريمر آخر في السودان، في إشارة إلى الحاكم الأميركي في العراق بعيد الغزو بول بريمر.
 
وفي مؤتمر صحفي بالخرطوم عقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة وحضره صحافيون في القاهرة وعواصم أخرى بينها واشنطن وبرلين وموسكو الاثنين وصف القرار 1706 بأنه متناقض، "فبينما يتحدث في ديباجته عن سيادة السودان يتناول في متنه قضايا تنتهك سيادته وتحرمه من حقه في امتلاك قراره".
 
وأشار البشير إلى أن الحديث عن إنشاء جهاز قضاء مستقل وإعادة ترتيب أوضاع الشرطة ومراقبة الحدود وحماية المدنيين ومراقبة حقوق الإنسان وغيرها من القضايا "يظهر السودان كالعاجز تماما عن إدارة شؤونه".
 
واتهم الإدارة الأميركية بأنها نكثت عن وعدها برفع الحصار الاقتصادي ورفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وقال إنها عوضا عن ذلك "عملت على إشعال الحرب في دارفور" مستفيدة من وجود الصراع التقليدي في المنطقة المتمثل في الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.
 
وقال الرئيس السوداني إن عدد القتلى المدنيين في دارفور لم يبلغ الـ9000 وإن الوضع في الإقليم ليس سيئا إلى الحد الذي تصوره وسائل الإعلام.
 
واتهم البشير الدول الغربية بتضخيم الصراع في دارفور للتغطية على القتلى الذين قال إنهم يتساقطون بالمئات يوميا في العراق وأفغانستان والأراضي الفلسطينية.
 
وفي رده على سؤال حول رفض السودان التعامل مع الأمم المتحدة شدد على أن حكومته تتعاون تعاونا كاملا مع المنظمة الدولية، مشيرا إلى الوجود الكثيف لطائراتها في مطارات السودان المختلفة.
 
سالم أحمد سالم يسعى لضم المتمردين بدارفور لاتفاق أبوجا (الفرنسية-أرشيف)
الاتحاد الأفريقي
في السياق بدأ وسيط الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم زيارة للسودان يلتقي خلالها مسؤولين في الحكومة السودانية وعددا من قادة المتمردين في إقليم دافور.
 
تأتي المحادثات في إطار جهود الاتحاد لتوسيع اتفاق أبوجا للسلام الذي وقع عليه فقط فصيل ميني أركو مناوي بحركة تحرير السودان.

وقال المتحدث باسم الاتحاد في الخرطوم نور الدين المازنى إن الاتحاد يسعى لتنسيق مختلف المبادرات المطروحة بشأن دارفور لإقناع الأطراف التي مازالت تحمل السلاح بالالتحاق بركب السلام.

يأتي ذلك فيما تصر الحكومة السودانية على رفض نقل مهام حفظ السلام إلى الأمم المتحدة مؤكدة ضرورة دعم قوات الاتحاد واقتصار المساعدات الدولية لها على النواحي الفنية. في ضوء ذلك وقع الاتحاد الأفريقي والمنظمة الدولية السبت الماضي في أديس أبابا مذكرة تنفيذ المرحلة الأولى من تشكيل قوة مشتركة في الإقليم.

وأطلق على المرحلة الثانية اسم "الدعم المعزز" على أن تليها مرحلة ثالثة تتمثل في اندماج القوتين ما يؤدي لانتشار حوالي 20 ألف جندي.

وستستضيف أبوجا الخميس المقبل اجتماع مجلس السلم والأمن في الاتحاد بمشاركة 15



رئيس دولة لمحاولة التوصل لاتفاق حول المشاركة الأممية.

المصدر : وكالات