أحمد الدقامسة رفض العلاج في مستشفى حكومي (الجزيرة نت)
عمان-خاص
ذكرت مصادر حقوقية وأخرى مقربة من السجين السياسي أحمد الدقامسة أن الأخير بات يعاني وضعا صحيا حرجا بعد إصابته بذبحة صدرية ورفضه العلاج بمستشفى حكومي.

وأعلنت لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين أن الدقامسة، الذي يعد السجين السياسي الأبرز بالمملكة، مصاب بارتفاع ضغط الشريان وداء السكري وتصلب شرايين القلب.

وأضافت أن فحوصات أجريت للسجين بينت أنه يعاني من آلام في الصدر، وأنه بحاجة ماسة لدخول المستشفى وإجراء عملية قسطرة.

وأكد رئيس اللجنة المهندس ميسرة ملص، للجزيرة نت، أن الدقامسة رفض إجراء العملية في مستشفى البشير الحكومي طالبا نقله لمستشفى المدينة الطبية.

وقال ملص "من خلال اطلاعي على ظروف إقامة السجناء الأمنيين في مستشفى البشير، فإنه يتم وضعهم في غرفة زنزانة تجعل السجين يفضل العودة للسجن على أن يبقى في المستشفى".

كما لفت إلى أنه طلب من الحكومة المسارعة في نقل الدقامسة للمستشفى حفاظا على حياته.

وأوضحت مديرية الأمن العام، في تصريح صحفي أصدرته الاثنين، أن صلاحياتها تنحصر في تحويل نزلاء السجون للمستشفيات الحكومية، وهو ما حدث مع الدقامسة الذي قالت إنه رفض العلاج وطلب إعادته لسجن سواقة (150 كلم جنوب العاصمة عمّان).

والدقامسة جندي بجيش المملكة حكم عليه بالسجن المؤبد عام 1997 بواحدة من أشهر المحاكمات في تاريخ البلاد بعد أن أطلق عام 1996 النار على مجموعة من الطالبات الإسرائيليات عند معبر الشيخ حسين بين الأردن وإسرائيل.

وكان الحادث أسفر عن مقتل ثمانية من الطالبات اللواتي قال الدقامسة أمام المحكمة إنهن سخرن منه بشكل استفزازي أثناء تأديته للصلاة، وهو ما حدا به لإطلاق النار بكثافة نحوهن.

وتطالب الأحزاب السياسية والنقابات المهنية السلطات، في مناسبات متكررة، بالإفراج عن الدقامسة الذي ينظر له قطاع عريض من الأردنيين على أنه "بطل" بينما تصنفه السلطات الرسمية في عداد المدانين بحكم قضائي نظرا لارتكابه جريمة.

المصدر : الجزيرة