الاعتقالات توالت منذ أغسطس/ آب الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن القوى الأمنية اعتقلت 317 مشتبها بهم في قضايا تتعلق بالإرهاب منذ أغسطس/ آب الماضي.
 
وأوضحت الوزارة في بيان أن أكثر من 50 منهم أحيلوا للقضاء، في حين أخلي سبيل الآخرين بعد تحقيق قضائي.
 
ومن بين الخلايا التي فككت مجموعة أنصار المهدي التي أسسها العضو السابق في "السلفية الجهادية" حسن الخطاب.
 
وانتهى قاضي تحقيق متخصص في مكافحة الإرهاب الاثنين الماضي من استجواب 57  عنصرا من هذه الشبكة التي ستبدأ محاكمتها قريبا.
 
وقالت السلطات المغربية إن خلية أنصار المهدي كانت تخطط لإقامة معسكرات تمرد في جبال الريف شمال البلاد لقلب النظام الملكي وإقامة دولة إسلامية.
 
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن "هذه العمليات مكنت، وفي الوقت المناسب، من إجهاض العديد من المشاريع التخريبية وتفكيك خلايا نائمة، من بينها خاصة جماعة التوحيد والجهاد وحزب التحرير الإسلامي".
 
متهمون قدامى
وذكرت وزارة الداخلية أنه يوجد بين أعضاء الخلايا التي فككت معتقلون سابقون ينتمون للسلفية الجهادية، كانوا قد أدينوا في إطار قضايا الإرهاب وأفرج عنهم بعد أن أفادوا من العفو أو قضوا مدة العقوبة.
 
وأكدت الوزارة أن هذا "يؤكد أن العديد من المعتقلين السابقين الذين أفرج عنهم منذ سنة 2003 ظلوا مرتبطين بشدة بإيديولوجية العنف، وأن حالات التوبة في صفوف هؤلاء تبقى شبه معدومة".
 
وينتظر إسلاميون ينتمون لعدة مجموعات واعتقلوا خلال العامين 2005 و2006 للاشتباه بتورطهم في "التخطيط لأعمال إرهابية"، المثول أمام المحكمة المتخصصة في مكافحة الإرهاب في سلا قرب الرباط.

المصدر : الفرنسية