قوات الاحتلال تنسحب من غزة وفقا للاتفاق  (الفرنسية) 

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن الفصائل اتفقت على وقف إطلاق الصواريخ المحلية الصنع وأن إسرائيل تعهدت بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن "الرئيس محمود عباس اتفق مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية وكل الفصائل الفلسطينية على التهدئة ووقف إطلاق الصواريخ المحلية  الصنع اعتبارا من فجر اليوم الأحد".

وأشار أبو ردينة إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وافق على وقف العمليات العسكرية وبدء الانسحاب من غزة".

وقال مراسل الجزيرة في غزة, إن التطورات على الأرض لا تزال تشهد المزيد من الغارات التي تستهدف نشطاء في مختلف الفصائل, مشيرا إلى أن الجميع بانتظار ساعة الصفر.

وقد استشهد ناشط من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة شنها طيران الاحتلال على مدينة غزة مساء الست.

ويأتي القصف الجديد فيما حذر رئيس المكتب السياسي لحماس من انهيار السلطة وانطلاق انتفاضة ثالثة، في وقت تشهد محادثات تشكيل حكومة الوحدة تعطلا بسبب خلافات على الحقائب الوزارية وضمانات رفع الحصار الدولي.

وقالت مصادر في حماس وشهود عيان إن الغارة استهدفت حافلة تقل ناشطين من القسام في حي الزيتون شرقي غزة مما أسفر أيضا عن إصابة أربعة آخرين. جاء ذلك بعد دقائق من غارة استهدفت سيارة تقل نشطاء بالقسام في حي الرمال دون أن توقع إصابات.

وتأتي تلك التطورات في وقت استمرت فيه العملية الإسرائيلية شمال القطاع مخلفة مزيدا من الشهداء والجرحى، فقد استشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال صباح السبت وجرح أربعة آخرون، فيما استشهد ثالث متأثرا بجروح أصيب بها مطلع الشهر الحالي بقصف على جباليا. 
 
وقد استشهد هؤلاء في بيت لاهيا وقرب معبر المنطار، وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها فقدت أحد مقاوميها. وقد خلفت العمليات الإسرائيلية منذ الأربعاء 17 شهيدا.

مشعل دعا العرب لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني (الفرنسية)
تحذيرات مشعل

سياسيا حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من انهيار السلطة الوطنية، واندلاع انتفاضة جديدة ما لم يتم إحراز تقدم لإقامة دولة فلسطينية.

وقال خالد مشعل إن أمام المجتمع الدولي ستة أشهر لانتهاز فرصة تاريخية  لفتح الأفق السياسي أمام الفلسطينيين, وإلا عليه أن ينتظر انتفاضة ثالثة.
 
وأوضح بمؤتمر صحفي مطول بالقاهرة السبت أنه إذا كان يوجد بالولايات المتحدة وأوروبا من يريد خطوة سياسية في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي فهذه فرصته لفتح أفق سياسي يمكن الفلسطينيين من دولة في حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 تضم القدس وخالية تماما من الاستيطان, ويسيطر الفلسطينيون فيها على معابرها.

وحذر رئيس مكتب حماس السياسي من أنه إن لم تنتهز الفرصة واستمرت "الوعود الكاذبة" ستنهار السلطة "وهو ما لا تحبذه إسرائيل والولايات المتحدة وسيبدأ الفلسطينيون انتفاضة ثالثة مغلقين كل الدفاتر السياسية".

وحث مشعل الدول العربية على كسر الحصار, وترجمة عملية لما اتفق عليه وزراء الخارجية بالجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. لكنه نبه إلى أن قضية الفلسطينيين وطنية قبل أن تكون إنسانية, وهم لا يستجدون رفع الحصار, وإنما هو حق "ومن يطالب بحق لا يدفع مقابله عكس من يستجدي".

المصدر : الجزيرة + وكالات