النساء شاركن بكثافة في انتخابات البحرين (الجزيرة نت)

رؤى زاهر وحسن محفوظ-المنامة
 
قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إنها تقدمت في العديد من الدوائر النيابية والبلدية التي جرت أمس في البحرين، وسط إقبال كبير من جميع فئات الشعب وتنافس حاد أشعلته مشاركة الجمعيات التي قاطعت الانتخابات السابقة عام 2002. 
 
وأكد المدير التنفيذي لانتخابات الوفاق سعيد الماجد للجزيرة نت أن قائمتهم تتصدر النتائج بنسبة 65 إلى 95% بحصولها حتى الآن على 14 مقعدا بالمجلس النيابي، فيما سيخوض مرشح آخر جولة الإعادة المقررة يوم 2 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وما زال الفرز متواصلا في خمس دوائر.
 
وأضاف الماجد أن 15 مرشحا للمجلس البلدي من أصل 23 فازوا بحسب فرز الأصوات الذي أعلن بالمراكز الفرعية، مشيرا إلى أنه ستصدر نتائج أخرى بعد انتهاء عملية الفرز بالمراكز العامة العشرة التي تخشى المعارضة أن يحصل فيها تلاعب بالأصوات.
 
ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية صباح اليوم بعد الانتهاء من فرز الأصوات بالمراكز العامة التي تخشى الجمعيات المعارضة استخدامها كوسيلة للتلاعب بالنتائج.
 
ودعت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي لحضور مؤتمر صحفي، يعقده ظهر غد أمينها العام الشيخ علي سلمان، يتوقع أن يعلن فيه عن فوز كتلته والتأكيد على برنامجها الانتخابي.
 
وانتهى التصويت للمجالس البلدية في الساعة السادسة مساء، فيما استمر التصويت لمجلس النواب حتى الثامنة.
 
ودعي نحو 259 ألف ناخب لاختيار أربعين نائبا بالبرلمان بينهم 17 امرأة فازت منهن واحدة بالتزكية، و165 مرشحا بينهم خمس نساء على أربعين مقعدا للمجالس البلدية.
 
وشهدت الانتخابات إقبالا كبيرا من جميع فئات المجتمع البحريني، حيث قدرت نسبة المشاركة بنحو 72% لوحظ فيها مشاركة نسائية واسعة.
 
تنافس محتدم
وتتنافس بهذه الانتخابات خمسة تيارات رئيسية أبرزها الوفاق الوطني (إسلامي) وكتلة العمل الوطني الديمقراطي (ليبرالي معارض) فيما يدخل الإسلاميون -الذين فازوا بأغلبية الأصوات بالمجلس السابق- بكتلة مشتركة مكونة من جمعية الأصالة الإسلامية (سلفية) وجمعية المنبر الإسلامي (إخوان مسلمون).
 
وتقاطع هذه الانتخابات حركة الحريات والديمقراطية (حق) بسبب دستور 2002 الذي يقيد صلاحيات مجلس النواب المنتخب، ويمنح المجلس المعين المؤلف من أربعين نائبا أيضا سلطات تشريعية واسعة.
 
وكانت المعارضة شككت بنزاهة الانتخابات وتحفظ العديد من المرشحين والناخبين قبل وأثناء الاقتراع على عدة مسائل أبرزها المراكز العامة العشرة التي تخشى المعارضة وقوع تزوير فيها، وعدم وجود رقابة دولية بل فقط محلية من خلال جمعية الشفافية البحرينية وجمعية البحرين لحقوق الإنسان، وتوجيه العسكريين للتصويت ومنع بعض الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
 
غير أن الحكومة نفت حدوث أي تزوير لكنها أشارت، على لسان رئيس اللجنة العليا المختصة بالحفاظ على سلامة الانتخابات، القاضى خالد عجاج إلى ظهور بعض المشاكل قبل بدء عملية التصويت وأثناء نقل صناديق الاقتراع، وإلى وجود بعض المخالفات من جانب بعض المرشحين.

المصدر : الجزيرة