المالكي يسعى لجبهة ضد الخارجين "عن الصف العراقي"
آخر تحديث: 2006/11/26 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/26 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/6 هـ

المالكي يسعى لجبهة ضد الخارجين "عن الصف العراقي"

المالكي قال بعد اجتماع رموز النظام إن ملف الأمن من اختصاص الحكومة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد اجتماع للمجلس السياسي للأمن الوطني حضره رموز النظام أنه بصدد تشكيل جبهة لمواجهة "الذين يريدون الخروج عن الصف العراقي".

وقال المالكي في رد على سؤال حول تصريحات رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري بالقاهرة إن أعضاء المجلس السياسي للأمن الوطني تداعوا من أجل إعادة ترتيب الملف السياسي لمواجهة الذين يرغبون بالخروج عن إرادة الشعب العراقي.

واعتبر أن العمل الإرهابي انعكاس لـ"عدم التوافق" مشددا على أن معالجة الملف الأمني "من اختصاص الحكومة العراقية المعترف بها من الأمم المتحدة".

وكان رئيس هيئة علماء المسلمين السنية حارث الضاري قد اتهم حكومة المالكي بالطائفية ودعا خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة إلى سحب الاعتراف العربي والدولي بها.

وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في رد ضمني على الضاري إن الحزب الإسلامي الذي يترأسه وجبهة التوافق العراقي(السنية) يريدان أن يكونا شريكين في العملية السياسية.

وجاء اجتماع المجلس العراقي المذكور الذي حضره زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعي) عبد العزيز الحكيم والرئيس جلال الطالباني وسط اشتداد الاقتتال المذهبي الذي دفع الطالباني لإرجاء سفره المقرر اليوم إلى طهران لحضور قمة مرتقبة غدا مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وحث مبعوث الأمم المتحدة أشرف قاضي الحكومة العراقية أمس على منع "سرطان الطائفية" من تدمير البلاد.

تعقيب طهران
وفي العاصمة الإيرانية قال المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني اليوم إن الشعب العراقي يدفع ثمن السياسية الخاطئة للولايات المتحدة بعد سلسلة الاعتداءات والهجمات التي أوقعت أكثر من مائتي قتيل في بغداد الخميس.

قتلى عراقيون بانفجار مفخخة جديدة بالحصوة (الفرنسية-إرشيف)

وقال حسيني في اللقاء الصحفي الأسبوعي مع الصحفيين إن "الاعتداءات الأخيرة من فعل أعداء للشعب العراقي كله سنة وشيعة أو أكراد".

في هذه الأثناء تضاربت الأنباء حول وضع حظر التجوال المفروض في بغداد منذ ثلاثة أيام حيث أشارت تقارير إلى استمراره فيما أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أنه سيرفع عن المشاة مع إبقائه على المركبات واستمرار إغلاق مطار بغداد.

قتيلان ودعم
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي عن مقتل اثنين من جنوده متأثرين بجروح أصيبا بها أمس في محافظة الأنبار. وأصيب الأول في تفجير سيارة مفخخة في الفلوجة في حادث قتل فيه ثلاثة عراقيين فيما أصيب الثاني جراء هجوم في محافظة الأنبار.

وفي سياق آخر اعترف متحدث عسكري أميركي بتقديم الدعم لبعض القبائل التي تقاتل مقاتلي القاعدة في المحافظة المذكورة. وقال المتحدث إن القوات الأميركية ساندت الهجوم المذكور بواسطة الغارات الجوية ونيران المدفعية دون أن يؤيد الأرقام المعلنة لعدد القتلى.

عشرة آلاف من جيش المهدي شاركوا باستعراض عسكري(الفرنسية)

وقال رئيس مجلس إنقاذ الانبار ستار البزيع من جهته إن مقاتلي القبيلة أغاروا على معقل للقاعدة في بلدة الصوفية وقتلوا 55 واعتقلوا 25 وأضاف أن ثمانية من مقاتلي القبيلة سقطوا قتلى.

في سياق موجة العنف الذي يواصل حصد العشرات انفجرت سيارة مفخخة في سوق مزدحم اليوم ببلدة الحصوة جنوب بغداد.

وذكر مسؤول في الشرطة أن سبعة أشخاص قتلوا في التفجير وأصيب 23 آخرون سبعة منهم بحال الخطر.

استعراض
وفي النجف شارك نحو عشرة آلاف من جيش المهدي، التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، في استعراض أقيم في النجف اليوم بمناسبة ذكرى اغتيال الإمام محمد محمد صادق الصدر عام 1999.

المصدر : وكالات