دمشق أكدت تعاونها مع لجنة براميرتس (الفرنسية-أرشيف)
طلبت سوريا رسميا من الأمم المتحدة عدم تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قبل نهاية التحقيق الدولي الجاري برئاسة القاضي سيرج براميرتس.

جاء ذلك في رسالة وجهها السفير السوري لدى المنظمة الدولية بشار جعفري إلى الأمين العام كوفي أنان ومجلس الأمن الدولي.

وأوضحت الرسالة أنه لم يطلب حتى الآن رأي دمشق في الاتفاق على آليات ونظام المحاكمة، ولم تطلع حتى رسميا على نص مسودة المحكمة الخاصة.

وقال جعفري إنه إذا تم إقرار نظام المحكمة بالصورة الحالية "فسوف ترتكب على الأرجح تجاوزات غير مقبولة لسيادة بعض الدول الأعضاء ولحقوق مواطنيها".

وأضاف أن ذلك سيرسخ قناعة لدى سوريا بأنه لا علاقة لها بهذه المحكمة، دون أن يقدم مزيدا من التوضيحات. ورأي مراقبون أن هذه التصريحات قد تمثل تلويحا بإمكانية عدم تعاون دمشق مع المحكمة.

وكان مجلس الأمن صادق الثلاثاء الماضي على مشروع تشكيل المحكمة الخاصة الذي أقرته الحكومة اللبنانية، في جلسه شككت الرئاسة اللبنانية والمعارضة في دستوريتها.

وصدر قرار مجلس الأمن بعد ساعات من اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل الذي كان ضمن تيار الأغلبية الذي يطالب بسرعة تشكيل المحكمة.

يُذكر أن تقارير مرحلية للجنة التحقيق الدولية أشارت إلى احتمال تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين، ونفت دمشق بشدة أي تورط لها بالاغتيال الذي أدى لتصاعد الضغوط الدولية على السوريين مما أدى لانسحاب جميع قواتهم من لبنان في أبريل/ نيسان 2005.

كما تلقت اللجنة الدولية الضوء الأخضر، من الأمم المتحدة، لتقديم مساعدة فنية للسلطات اللبنانية بالتحقيقات في الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان بعد اغتيال الحريري وآخرها مقتل الجميل.

المصدر : وكالات