عرض الفصائل الفلسطينية يشمل وقف الصواريخ مقابل وقف العدوان الإسرائيلي (الأوروبية)

عرضت الفصائل الفلسطينية الخمسة الكبرى على إسرائيل وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، مقابل وقف الهجمات على قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال خضر حبيب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن الفصائل الفلسطينية الرئيسة بما فيها حركة حماس وحركة فتح وغيرهما من الفصائل الصغرى توصلت إلى هذا التفاهم في اجتماع مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية.

وقال حبيب "من منطلق المصلحة الوطنية الفلسطينية هناك موقف يؤيد التهدئة بوقف الصواريخ مقابل وقف العدوان ضد شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة", وأضاف "بدء العمل ببند وقف الصواريخ مرتبط بأن نرى على الأرض وقفا للعدوان".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية حمل الاتفاق لعرضه على الرئيس محمود عباس الذي سيعرضه بدوره على الطرف الإسرائيلي، "وفي حال الموافقة عليه من قبل إسرائيل سيتم إقراره من الجميع".

وقد نفى القيادي بالجهاد أن يكون ذلك تهدئة شاملة، قائلا إن الفصائل الفلسطينية تفاهمت على أن الوصول إلى تهدئة شاملة يحتاج إجراء حوار وطني شامل للاتفاق على شروطها, وشدد على أن العرض الفلسطيني يقتصر فقط على وقف الصواريخ مقابل وقف كل أشكال العدوان الإسرائيلي.


اللجنة الرباعية
من جهة أخرى دعا وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى عدم قبول شروط اللجنة الرباعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، معتبرا أنها لا تستطيع فك الحصار عن الشعب الفلسطيني.

محمود الزهار (يمين) حذر من الدعوات لحكومة تكنوقراط (الأوروبية)
كما اتهم الزهار حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتراجع عن الاتفاق الذي تم بين الطرفين لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني.

وأشار الزهار في اجتماع شارك فيه قادة عشر فصائل فلسطينية في دمشق، إلى أن الرباعية "تطالب بحكومة تكنوقراط لا يوجد فيها أي من حماس، وهذا الأمر غير مقبول ولا نستطيع قبوله، لأن المجلس التشريعي لا يصوت لها وستسقط".

في غضون ذلك يواصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل محادثاته في القاهرة، حيث التقى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان.

وتتناول المحادثات تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية وتبادل الأسرى، وقال مراسل الجزيرة إن خلافات كبيرة طرأت على موضوع الحكومة بين فتح وحماس.

وأوضح المراسل أن الخلافات تركزت على توزيع الحقائب الوزارية خاصة الوزارات السيادية الخارجية والداخلية والمالية.

وأشارت أنباء إلى أن فتح تمسكت بالحصول على هذه المناصب، فيما رأت حماس ضرورة أن يتم توزيعها حسب الأغلبية النيابية.

الشهيدة فاطمة النجار (57 عاما) فجرت نفسها في جنود الاحتلال  (رويترز) 
وفي محادثات الأسرى قال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس إن محادثات تبادل الأسرى تتركز الآن على إطلاق الجندي الإسرائيلي مقابل الإفراج عن 1400 أسير فلسطيني على ثلاث دفعات.

مزيد من الشهداء
على صعيد آخر ارتفع إلى سبعة عدد الشهداء الذي سقطوا بنيران الاحتلال شمالي قطاع غزة في الساعات القليلة الماضية، فقد استشهد ثلاثة من ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في قصف صاروخي استهدف سيارتهم في حي الشيخ زايد ببيت لاهيا.

كما استشهد شابان فلسطينيان آخران في القصف المدفعي على حي الشيخ زايد ومخيم جباليا. كما استشهد مدنيان برصاص الاحتلال في بيت لاهيا أيضا، فيما قالت إسرائيل إنها تتحقق من الأمر.

وكانت آليات الاحتلال قد اقتحمت منطقة الشيخ زايد ترافقها جرافات عسكرية، وتمركزت خلف أحد المساجد مستهدفة المنازل المقابلة.

وقد تصدت المقاومة الفلسطينية للهجوم العسكري على شمال القطاع، وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال إن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح في عملية فدائية نفذتها امرأة فلسطينية قرب وحدة عسكرية في جباليا.

وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن المرأة تدعى فاطمة النجار (57 عاما) وإنها فجرت نفسها في جنود الاحتلال شرق جباليا، وأكد بيان الكتائب أن الهجوم أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال.

وأصيب أربعة جنود آخرين بنيران المقاومة في اشتباكات متفرقة ببيت حانون وبيت لاهيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات