واشنطن دعت إلى سرعة التحقيق باغتيال الجميل (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في نيويورك بأن مجلس الأمن وافق على طلب لبنان توسيع لجنة التحقيق الدولية التي يرأسها المحقق البلجيكي سيرج براميرتس لتشمل اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير أمين الجميل.

ووافق المجلس المؤلف من 15 دولة بالإجماع على رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بهذا الشأن، وشدد على أنه مصمم على دعم الحكومة اللبنانية في جهودها لإحالة منفذي ومنظمي وداعمي اغتيال بيير الجميل وعمليات الاغتيال الأخرى في لبنان إلى القضاء.

وقال أنان في رسالته إن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة طلب منه إضافة اغتيال الجميل إلى التحقيقات في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط 2005.

والتحقيق الجديد سيرفع العدد الإجمالي للقضايا التي يشملها تحقيق الأمم المتحدة في لبنان إلى 16. وأشار رئيس لجنة التحقيق القاضي البلجيكي سيرج براميرتس إلى أن هناك أدلة على صلة بين جميع هذه القضايا.

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن واشنطن تأمل أن تتمكن لجنة براميرتس من المساعدة في التحقيق في مقتل الجميل "بأسرع ما يمكن وقبل أن تختفي معالم الجريمة".

وكان بيير الجميل العضو في الأكثرية النيابية المعارضة لسوريا قد اغتيل يوم الثلاثاء بضاحية بيروت الشمالية. ووافق مجلس الأمن في اليوم نفسه على مشروع إنشاء المحكمة الدولية التي ستحاكم قتلة الحريري. وما زال المشروع يحتاج إلى موافقة مجلس النواب اللبناني وتصديق رئيس الجمهورية أميل لحود، بموجب الدستور.

استعدادات للتشييع

توقعات بأن يشهد تشييع بيير الجميل مشاركة شعبية كثيفة (رويترز)
القرار الأممي يأتي بينما تكثفت الاستعدادات لمراسم تشييع جنازة بيير الجميل ظهر اليوم، ووجهت الدعوات إلى مشاركة شعبية كثيفة فيها.

وشوهدت مساء الأربعاء مواكب عديدة لسيارات ألصقت عليها صور الوزير الراحل وصور رفيق الحريري والرئيس الأسبق بشير الجميل الذي اغتيل عام 1982. وكانت المواكب تجوب شوارع العاصمة.

وستقام المراسم الدينية الساعة الحادية عشرة بتوقيت غرينتش في كنيسة القديس جرجس للموارنة وسط العاصمة، على أن يوارى الثرى في مسقط رأس عائلة الجميل في بكفيا في جبل لبنان شمال شرق بيروت.

ودعا رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون جميع اللبنانيين إلى المشاركة في مراسم التشييع، مشيرا إلى أنه لن يشارك شخصيا في المراسم.

وكثف الجيش اللبناني وجوده وأقام حواجز ونقاط مراقبة في مناطق عدة من العاصمة، كما أقيمت حواجز للجيش اللبناني في محيط القصر الجمهوري في بعبدا، مقر الرئيس اللبناني أميل لحود، وعلى طريق بيروت دمشق في محيط القصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات