عملية التصويت في المرحلة الأولى لقيت إشادة دولية (الجزيرة نت)

أعلن وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين أن 29 مقعدا بالبرلمان من أصل 95 تم حسمها في الجولة الأولى من الانتخابات النيابية.

وقد فاز ائتلاف قوى التغيير المعارض للنظام السابق بأغلبية المقاعد، واحتل المستقلون المرتبة الثانية، والحزب الجمهوري من اجل الديمقراطية والتجدد الحاكم سابقا المرتبة الثالثة. وستنظم الدورة الثانية من الانتخابات في 3 ديسمبر/ كانون الأول المقبل لحسم المقاعد الـ52 المتبقية في الجمعية الوطنية.

وفي بيان تعليقا على هذه النتائج قال الائتلاف إن الموريتانيين صوتوا "لتغيير ديمقراطي مسؤول ضد الذين يريدون إحياء النظام السابق". ووصف زعماء الائتلاف خيار الشعب بأنه "موقف نير وشجاع"، ودعوا ناخبيهم إلى توجيه أصواتهم في الجولة الثانية لصالح لوائح التحالف التي لها حظوظ أفضل بالنجاح.

يشار إلى أن ائتلاف قوى التغيير تكون من 11 تشكيلا سياسيا، وذهب الجزء الأكبر من مقاعده لحزب تكتل القوى الديمقراطية (الذي يقوده أحمد ولد داداه) بفوزه بـ12 مقعدا.



جميل ولد منصور اعترض على طريقة احتساب المقاعد (الجزيرة نت-أرشيف)

تحالفات انتخابية
أما الحزب الجمهوري فيسعى للتقرب من لوائح المستقلين الذين خرجوا من صفوفه كي يخوض معهم الدورة الثانية.

وقال الأمين العام للحزب سيدي محمد ولد محمد فال إنه سيبحث أي إستراتيجية يجب تبنيها لإعادة الجسور مع هذه اللوائح التي أكد أنها لا تزال ضمن الحزب الجمهوري، لأن الرجال والنساء الذين تتشكل منهم لم يستقيلوا من الحزب.

وأقر ولد محمد فال بأن النتيجة التي حققها حزبه كانت ضعيفة في الدورة الأولى، واتهم السلطة الانتقالية بالتدخل لإضعافه. وتوقع الفوز بـ11 مقعدا في الدوائر الانتخابية التي سيتنافس فيها.

أما جميل ولد منصور فقد اعتبر أن نتائج الحركة الإسلامية التي يتزعمها تؤكد الوجود السياسي القوي لحركته في البلاد. وأشاد ولد منصور بحصول الحركة على مقاعد في البرلمان أكثر "من الأحزاب السياسية المشكلة والقديمة في العمل السياسي".

وقدمت الحركة الإسلامية التي لم يسمح لها بتشكيل حزب مرشحين مستقلين، فاز منهم نائبان في الدورة الأولى من الانتخابات، واحد في نواكشوط والآخر في الانتخاب النسبي.

ولم يحصل مرشحون آخرون للحركة على النسبة المطلوبة في أربع دوائر وسيخوضون السباق في الدورة الثانية. واعتبر ولد منصور أن نظام الاحتساب الذي تتبعه وزارة الداخلية لإعلان الفوز بالمقاعد وفق نظام النسبية لم يأت لصالح حركته التي قال إنها تحتل المركز الثالث في نواكشوط وعلى المستوى الوطني.

وفي الانتخابات البلدية حيث جرى التنافس على 3688 مقعدا في المجالس البلدية، حصلت الأحزاب على 2151 بنسبة 62.81% من عدد المقاعد، فيما حصل المستقلون على 1537 مقعدا بنسبة 37.19% من المقاعد. ولم توضح النتائج بالتفصيل عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب على حدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات