زيناوي يهدد بالقوة في الصومال ويفضل الحوار
آخر تحديث: 2006/11/24 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/24 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/4 هـ

زيناوي يهدد بالقوة في الصومال ويفضل الحوار

قوات المحاكم الإسلامية أعلنت استعدادها للدفاع عن الصومال (رويترز-أرشيف)
 
أعلنت أديس أبابا استعدادها للحرب ضد قوات المحاكم الإسلامية بالصومال, مشيرة إلى أنها أتمت الاستعدادات العسكرية لذلك, فيما أعلنت قوات المحاكم من جانبها استعدادها لما وصفته الدفاع عن بلادها.
 
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي في خطاب أمام مجلس النواب إن المحاكم "تشكل خطرا واضحا وداهما لإثيوبيا".
 
وأضاف زيناوي أن سياسة حكومته من أجل التصدي لهذا الخطر الراهن والحقيقي تقضي أولا بتسوية المشكلة عن طريق التفاوض والحوار, غير أن هذه المحاولات لم تثمر حتى الآن", معتبرا أن بلاده لها الحق في الدفاع عن نفسها لمواجهة ذلك الخطر على حد تعبيره.
 
وأشار إلى أنه إذا فشل الخيار العسكري مرة أخرى فإنه من "أجل حماية السلام والأمن وعلى أساس القانون الدولي سنتخذ التدابير المناسبة".
 
أخطر المخاطر
بالمقابل قال عبد الرحيم علي مودي المتحدث باسم اتحاد المحاكم الإسلامية إن قواته مستعدة لـ"الدفاع عن نفسها", داعيا الحكومة الإثيوبية إلى الامتناع عن شن "حرب طائشة" ضد الصومال.
 
وأضاف مودي "نحن لا نشكل تهديدا لإثيوبيا, لكن وجود قواتها في وطننا هو أخطر المخاطر الأمنية بين الصومال وإثيوبيا".
 
اجتماع
وتأتي تلك التداعيات فيما قررت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي عقد اجتماع بين الدول المتهمة بإرسال أسلحة بطريقة غير مشروعة للصومال وخبراء المنظمة الدولية الأربعة الذين كشفوا عن تلك الصفقات المزعومة.
 
وقال دبلوماسيون بمجلس الأمن إن خبراء الأمم المتحدة والحكومات المتهمة ستوجه لهم الدعوة لمواجهة بعضهم البعض في اجتماع يعقد الأسبوع القادم. وعقب الاجتماع ستقدم اللجنة تقريرا عن النتائج التفصيلية للخبراء إلى اجتماع لمجلس الأمن بجميع أعضائه.
 
وحددت نسخة مقدمة من التقرير شبكة معقدة من المؤسسات الأجنبية المختلفة التي تضخ أسلحة وذخائر وإمدادات ومساعدات أخرى للحكومة المؤقتة أو منافسيها في اتحاد المحاكم الإسلامية رغم حظر الأسلحة الذي فرضته المنظمة الدولية.
 
وتتكون لجنة الخبراء من برونو سكيمسكي البلجيكي رئيسا وعضوية الأميركي ميلفين هولت والكيني وهارجيت كيلي والكولمبي جويل ساليك.
 
ويتهم تقرير الخبراء جيبوتي ومصر وإريتريا وإيران وليبيا والسعودية وسوريا بتقديم دعم غير مشروع لاتحاد المحاكم، بينما اتهم إثيوبيا وأوغندا واليمن بتقديم مساعدات غير مشروعة للحكومة المؤقتة.
 
كما زعم التقرير أيضا أن إيران ربما سعت إلى مبادلة أسلحة باليورانيوم من الصومال أو أماكن أخرى في أفريقيا للحصول على وقود لطموحاتها النووية.
المصدر : وكالات