دو فيلبان يدعم كشف حقيقة اغتيال الجميل وتريث بريطاني
آخر تحديث: 2006/11/23 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/23 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/3 هـ

دو فيلبان يدعم كشف حقيقة اغتيال الجميل وتريث بريطاني

العاهل السعودي اتصل بالجميل الأب معزيا بولده وزير الصناعة(الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان دعم بلاده للبنان في كشف الحقيقة بشأن مقتل وزير الصناعة اللبناني الذي شيع في بيروت اليوم.

وقال في كلمة أمام الجمعية الوطنية(البرلمان) إن جريمة اغتيال بيير الجميل اعتداء جديد على سيادة لبنان، مضيفا أن مقتل الوزير اللبناني جعل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط "أكثر هشاشة".

وفي إشارة إلى المحكمة الدولية الخاصة بقتلة الحريري، قال دو فيلبان "عندما تحزم الحكومة اللبنانية أمرها سيكون لدى المحكمة تحد جديد متصل باغتيال بيير الجميل".

وجاءت ملاحظات دو فيلبان في هذا الصدد قبل تصويت مجلس الأمن الدولي لصالح طلب فرنسي أميركي يقضي بإضافة جريمة اغتيال الجميل إلى مهمات لجنة التحقيق باغتيال رفيق الحريري.

في السياق تجنبت بريطانيا اليوم توجيه الاتهام إلى سوريا مباشرة في قضية اغتيال الجميل.

وقال المتحدث الرسمي باسم بلير "فيما يتعلق بسوريا فقد أوضحنا، كما أوضح السير نايجل شاينوولد (مبعوث بلير) خلال زيارته، أن التصرفات السورية في لبنان هي أحد المعايير التي ستحدد ما إذا كانت دمشق تلعب دورا بناء في الشرق الأوسط ككل أم لا".

لكنه قال إن "إعادة التأكيد على ذلك يجب ألا ينظر إليه على أنه إشارة بأصابع الاتهام إلى سوريا، لأننا يجب ألا نضع الافتراضات في هذه المرحلة".

دو فيلبان اعتبر أن اغتيال الجميل جعل استقرار الشرق الأوسط أكثر هشاشة (الفرنسية) 
ويشير المتحدث إلى زيارة نايجل شاينوولد المستشار السياسي لبلير إلى دمشق الشهر الماضي والتي عرض خلالها نيابة عن رئيس الوزراء "خيارات إستراتيجية أمام دمشق وطهران للعب دور في بناء الاستقرار والأمن بالمنطقة" أو العزلة الدولية.

من جهته اعتبر الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية باغتيال رفيق الحريري في مقابلة مع صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" أن اغتيال الجميل اعتداء على الأمم المتحدة. وأشار إلى تزامن اغتيال المسؤول اللبناني مع إقرار مشروع المحكمة الدولية بمجلس الأمن.

موقف السعودية
عربيا أعلن العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في اتصال مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وقوف المملكة إلى جانب الشعب اللبناني للخروج من الأزمة التي يمر بها خاصة بعد اغتيال وزير الصناعة بيير الجميل.

وقال مصدر سعودي قريب من مركز اتخاذ القرار اليوم إن العاهل السعودي تلقى الليلة الماضية اتصالا من السنيورة الذي أطلعه "على حقيقة ما يجري في لبنان"، معلنا "وقوف المملكة إلى جانب الشعب اللبناني للخروج من الأزمة التي يمر بها خاصة بعد اغتيال الجميل".

وعلى الصعيد نفسه عبر الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل عن تقديره وامتنانه إزاء "المشاعر الصادقة" التي عبر عنها الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال اتصاله معزيا في وفاة نجله.

الملك المغربي اعتبر اغتيال الجميل عملا جبانا (الفرنسية)
وفي الرباط أدان عاهل المغرب محمد السادس اغتيال وزير الصناعة اللبناني معتبرا أنه "عمل جبان".

وذكرت وكالة أنباء المغرب العربي أن عاهل المغرب وجه رسالة تعزية إلى الرئيس الأسبق أمين الجميل في ابنه، معبرا عن "إدانة المغرب الشديدة لهذا العمل الجبان الذي لم يضرب أسرة الفقيد فحسب بل كل الشعب اللبناني".

البيانوني
من جهته قدم المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني تعازيه إلى أمين الجميل في ابنه وطالب بمقاضاة الجناة، حسبما أفاد مصدر في مكتب البيانوني بلندن.

وقال البيانوني إن "اغتيال الفقيد إنما هو حلقة في مسلسل الجرائم التي تستهدف زعزعة أمن لبنان واستقراره ووحدته الوطنية، ولا يمكن وقف هذا المسلسل إلا بكشف المجرمين الذين يقفون وراءه وإحالتهم إلى القضاء لينالوا القصاص العادل".

المصدر : وكالات