معدل الموت اليومي بلغ 120 قتيلا في الشهرين الماضيين (الفرنسية)

قالت الأمم المتحدة إن 7200 عراقي قتلوا في الشهرين الماضيين في أثقل حصيلة منذ الاحتلال الأميركي في مارس/ آذار 2003, وكان السبب الرئيس هو العنف الطائفي.
 
وقال تقرير حقوق الإنسان الذي يصدر عن الأمم المتحدة كل شهرين إن قتلى أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 3709, بزيادة نحو 120 قتيلا عن حصيلة سبتمبر/ أيلول, وكانت بغداد الأكثر تضررا، إذ سجل بها أكبر عدد من الضحايا الذين حملت جثث معظمهم آثار التعذيب والأعيرة النارية.
 
الأمم المتحدة قالت إن العنف الطائفي السبب الرئيس وراء أعمال القتل (الفرنسية)
نزوج جماعي
وأفاد التقرير بأن تدهور الوضع الأمني زاد الفقر وتسبب في حركة سكانية "لا نظير لها", إذ نزح مليونا عراقي عن ديارهم, مع استمرار النزوح الجماعي جراء العنف الطائفي منذ تفجير مزارين شيعيين بسامراء.
 
وقد سقط أمس الأربعاء 16 قتيلا على الأقل بينهم سبعة من أفراد حماية المؤسسات الحكومية كان يستلمون رواتبهم في منطقة الإسكندرية جنوبي بغداد, وثلاثة من الشرطة قتلوا في هجوم على نقطة تفتيش وسط بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالي شرقي بغداد.
 
كما عثر على 19 جثة -14 منها بالموصل- بينها جثة مدير المعهد العربي للنفط الدكتور عز الدين الراوي في الشعلة.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة بانفجار عبوة ناسفة بآليتهم أول أمس الثلاثاء بمحافظة صلاح الدين, فيما توفي آخر "لأسباب لا علاقة لها بالمعارك", ليرتفع إلى 2863 عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في العراق منذ الغزو.
 
قوات جديدة
وقد أقر القائد الجديد لمشاة البحرية الأميركية الجنرال جيمس كونوي بأن هناك حاجة لرفع عدد المارينز لمواجهة حركة التدوير المستمرة للقوات في العراق وأفغانستان.
 
وشهد البرلمان العراقي الثلاثاء جلسة ساخنة تبادل فيها النواب التهم حول من يقف وراء العنف الطائفي.
 
وعندما دعا النائب جلال الدين الصغير إلى نشر سرايا من الجيش في أحياء العدل والجامعة لوقف العنف الطائفي, اتهمه عدنان الدليمي بأنه أحد عناصر الفتنة في البلاد.
 
وحمل حارث الضاري على رئيس الوزراء نوري المالكي قائلا إنه يسعى لتقسيم العراق, ولا يصلح لحكم بلد متعدد الأعراق والمذاهب.
 
بوش يلتقي المالكي مجددا نهاية الشهر بالأردن (الفرنسية-أرشيف)
قيادة البصرة
من جهة أخرى قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن قوات بلادها قد تنقل السيطرة على مدينة البصرة بالجنوب إلى الحكومة العراقية مطلع العام المقبل.
 
غير أن متحدثا باسم الخارجية البريطانية أكد أن هذه الخطوة قد لا تقود إلى انسحاب فوري من المحافظة المضطربة، مضيفا أن الأكثر ترجيحا خفض الوجود البريطاني بشكل كبير خلال عام إلى 18 شهرا.
 
ويستعد الرئيس الأميركي جورج بوش للقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعمان نهاية الشهر الحالي بعد مشاركته في قمة لحلف شمال الأطلسي في ريغا عاصمة لاتفيا.
 
وقال بيان للبيت الأبيض إن بوش والمالكي سيناقشان التطورات الراهنة والتقدم الذي أحرز نحو نقل المسؤولية الأمنية للعراقيين، ودور البلدان المجاورة في عودة الاستقرار. 

المصدر : وكالات