فلسطينيون يشيعون جنازة الشهيد فادي عمور في مخيم جنين (رويترز) 

ارتفع إلى خمسة عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على غزة والضفة الغربية في الساعات الـ24 الماضية.

وفي أحدث تطور استشهد أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مساء الأربعاء بنيران وحدة خاصة من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن وحدة من المستعربين دخلت إلى مخيم جنين في سيارة تحمل لوحة فلسطينية واعترضت سيارة كان يستقلها ثلاثة من نشطاء كتائب الأقصى وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أنها أطلقت النار عليهم ما أدى إلى إصابة اثنين من قادة الجهاد واستشهاد فادي عمور البالغ من العمر 26 عاما وهو أحد المطلوبين للاحتلال الذي يطارده منذ عدة سنوات.

وفي غزة أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن فتى فلسطينيا يدعى أدهم خالد السحباني استشهد مساء الأربعاء متأثرا بجروح أصيب بها عصرا برصاص جنود الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأضاف المصدر نفسه أن فلسطينية ابتسام حسن أبو مرسة (39 عاما) قتلت مساء الأربعاء بقصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال على منزلها في منطقة أبراج الندى في البلدة نفسها، مشيرا إلى أن صبيين أصيبا بشظايا القذيفة نفسها ونقلا جميعا إلى المستشفى للعلاج.

في المقابل اعترف جيش الاحتلال بإصابة أحد جنوده بجروح خطرة بعدما أطلق فلسطينيون صاروخا مضادا للدروع في منطقة بيت حانون ونقل إلى المستشفى في إسرائيل.

وقبل ذلك استشهد مقاومان من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هما سامي أنور الزبدة ومسعد أحمد أبو معتوق وجرح أربعة آخرون بنيران قوات الاحتلال في بيت لاهيا شمال غزة.

مواصلة العمليات

أولمرت بحث مع وزرائه سبل وقف الصواريخ الفلسطينية (رويترز)
يأتي ذلك في حين أقر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر مواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وقد خصص الاجتماع الذي يعقد للمرة الثانية في أسبوع واحد لمتابعة الأوضاع ومعالجتها، في ظل تواصل إطلاق القذائف الصاروخية الفلسطينية على المستوطنات.

وقالت مصادر سياسية إن الجيش الإسرائيلي سيواصل التصدي لإطلاق الصواريخ انطلاقا من القطاع باتجاه إسرائيل، لكنه لم يقرر شن هجوم كبير أو توسيع العمليات.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية إنه من الممكن توسيع العمليات في المستقبل، وأكدت للجزيرة أن الاجتياح الإسرائيلي بالكامل للقطاع مطروح بشكل دائم على طاولة الحكومة الإسرائيلية.

حكومة الوحدة
وفي الشأن السياسي الداخلي حملت ستة فصائل فلسطينية في مؤتمر صحفي عقدته بغزة حركتي حماس وفتح مسؤولية فشل حوارهما بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية واتهمتهما باحتكار الحوار حول هذا الموضوع، وطالب ممثلو هذه الفصائل بتوسيع الحوار ليشمل الجميع في الساحة الفلسطينية.

من جهتها دعت كتلة حماس في المجلس التشريعي الرئيس محمود عباس إلى التدخل بتوجيه كتلة فتح في المجلس إلى المشاركة في جلساته بعد أن تغيب أعضاؤها في مقاطعة لافتة.

واتهمت الحركة في مؤتمر صحفي بغزة كتلة فتح بتعطيل المجلس التشريعي، كما تساءل ممثل الكتلة عن القوى الخفية التي عطلت المؤسسات التابعة للحكومة في حين تعمل مؤسسة الرئاسة بسلاسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات