السيستاني حذر من أخطار متزايدة تتهدد العراق (الفرنسية-أرشيف)

دعا المرجع الشيعي علي السيستاني إلى "وحدة الموقف لكل مكونات" المجتمع لتجنب "الأخطار والصعوبات" التي  يمر بها العراق.

وقال السيستاني في كلمة ألقاها في مكتبه أمام وفد الجامعة الإسلامية في النجف إن "الذي يمر على البلاد يحتاج إلى أن تقف جميع المكونات وقفة واحدة ويصنعون موقفا واحدا أمام الأخطار والصعوبات التي تقف حائلا أمام منفعة المواطن واستقراره".

ودعا إلى "النظر أولا إلى ما فيه مصلحة المواطن والوطن وأن يتعاملوا بصدق النوايا والسلوك وتطبيق ذلك على أرض الواقع".

يشار إلى أن إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، وهو من الوجوه البارزة في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم، كان أسس الجامعة الإسلامية في النجف بعد سقوط بغداد عام 2003.

من جهة أخرى دان الحزب الإسلامي العراقي محاولة اغتيال رئيس البرلمان محمود المشهداني بواسطة عبوتين ناسفتين وضعتا في سيارته داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد.

رقم قياسي
من ناحية أخرى قال تقرير للأمم المتحدة إن عدد العراقيين الذين قتلوا في أعمال عنف بلغ رقما قياسيا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي ليصل إلى 3709 بعد أن كان 3345 في سبتمبر/أيلول السابق.

في سياق متصل قالت مصادر في الشرطة العراقية إنها عثرت على جثة مدير المعهد العربي للنفط الدكتور عز الدين الراوي، بعد اختطافه على أيدي مجهولين في منطفة الشعلة شمال غرب بغداد.

وقرب بعقوبة اغتال مسلحون مدير ناحية هب هب علي الشيباري في هجوم استهدف سيارته وأصيب فيه أربعة من مرافقيه.
 
العنف حصد مزيدا من أرواح العراقيين (رويترز) 
في غضون ذلك قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم مسلح شنه مجهولون صباح اليوم الأربعاء على نقطة تفتيش في وسط مدينة بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقالت المصادر الأمنية إن "اشتباكات أعقبت الهجوم مع المسلحين الذين تمكنوا من الفرار".

وقد شهد العراق أمس سلسلة تفجيرات وهجمات أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصا وشملت بغداد والموصل وكركوك وكربلاء. فيما أعلنت مصادر إسلامية كردية اعتقال خمسة من كوادر حزب الاتحاد الإسلامي في دهوك شمالي البلاد.

بوش والمالكي
على الصعيد السياسي أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيزور الأردن الأسبوع المقبل ويلتقي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

قال في بيان له إن الرئيس جورج بوش سيتوجه يومي 29 و30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى عمان عقب مشاركته في قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
 
وأشار البيان إلى أن بوش والمالكي سيلتقيان في وقت يشهد فيه العراق وضعا بالغ الصعوبة وسيناقشان التطورات الراهنة والتقدم الذي أحرز نحو نقل المسؤولية الأمنية إلى العراقيين، ودور البلدان المجاورة في عودة الاستقرار.

إيران وسوريا
ويأتي الإعلان عن قمة بين المالكي وبوش في وقت نفى فيه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ما تردد من أنباء عن قرب عقد قمة عراقية إيرانية سورية في طهران.
 
وكانت واشنطن شككت في إمكانية مساعدة القمة الإيرانية السورية العراقية في إنهاء العنف المتصاعد بالعراق. وجاءت التطورات بعد تصاعد الدعوات في الغرب والولايات المتحدة لإشراك سوريا وإيران في إيجاد حل للأزمة العراقية.

وجاء التطور فيما أعادت دمشق وبغداد العلاقات الدبلوماسية بينهما بشكل كامل، بعد انقطاع دام نحو ربع قرن.
زيارة المعلم لبغداد انعكست إيجابا على العلاقاات السورية العراقية (الفرنسية)
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم إن علم العراق سيرفع قريبا في دمشق، كما سيرفع العلم السوري في سماء بغداد.

وفيما يتعلق بالتعاون والتنسيق الأمني، أشار زيباري إلى أنه جرى اتفاق على أن تتم لقاءات بين مسؤولين أمنيين بين البلدين.

المصدر : وكالات