إسرائيل تواصل ضرب غزة وفصائل تتهم حماس وفتح
آخر تحديث: 2006/11/23 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/23 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/2 هـ

إسرائيل تواصل ضرب غزة وفصائل تتهم حماس وفتح

 الفصائل الستة دعت لمشاركة أوسع بحوارات عباس وهنية وحركتيهما (الفرنسية-أرشيف) 

حملت ستة فصائل فلسطينية في مؤتمر صحفي عقدته بغزة اليوم حركتي حماس وفتح مسؤولية فشل حوارهما بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية واتهمتهما باحتكار الحوار حول هذا الموضوع.

وطالب ممثلو هذه الفصائل الذين تعاقبوا على مكبر الصوت بتوسيع الحوار ليشمل الجميع في الساحة الفلسطينية.

وقال صالح زيدان المسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان تلاه في مؤتمر صحفي في غزة إن الفصائل الفلسطينية الستة تعتبر أن "استمرار الحوار ثنائيا بين فتح وحماس هو حوار احتكاري تحكمه المصالح الفئوية ويؤدي إلى محاصصة وليس الشراكة السياسية".

وأكد ممثلو الجبهة الديمقراطية وجبهة النضال الشعبي وجبهة التحرير الفلسطينية والاتحاد الوطني الفلسطيني- فدا والجبهة العربية الفلسطينية وحزب الشعب، أن الأمور تسير في فلسطين نحو الانهيار.

وأشار ممثلو الفصائل الستة إلى أن طريقة توزيع الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة القادمة "تعمق الانقسام بين الشعب الفلسطيني وكذلك بين حماس وفتح".

من جهتها دعت كتلة حماس في المجلس التشريعي الرئيس محمود عباس إلى التدخل بتوجيه كتلة فتح في المجلس إلى المشاركة في جلساته بعد أن تغيب أعضاؤها في مقاطعة لافتة.

جندي إسرائيلي أصيب في توغل إسرائيلي بقطاع غزة اليوم(الفرنسية)
واتهمت الحركة في مؤتمر صحفي بغزة كتلة فتح بتعطيل المجلس التشريعي، كما تساءل ممثل الكتلة عن القوى الخفية التي عطلت المؤسسات التابعة للحكومة في حين تعمل مؤسسة الرئاسة بسلاسة.

الحكومة الإسرائيلية
في غضون ذلك أقر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر اليوم مواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة، وقالت مصادر سياسية إن الجيش الإسرائيلي سيواصل التصدي لإطلاق الصواريخ انطلاقا من القطاع باتجاه إسرائيل، لكنه لم يقرر شن هجوم كبير أو توسيع العمليات.

وقالت أميرة أرون وهي ناطقة باسم الخارجية الإسرائيلية إنه من الممكن توسيع العمليات في المستقبل، وأكدت للجزيرة أن الاجتياح الإسرائيلي بالكامل للقطاع مطروح بشكل دائم على طاولة الحكومة الإسرائيلية.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن عددا من الدبابات والآليات الإسرائيلية توغلت في شمال شرق بيت حانون في قطاع وفي بيت لاهيا شمال القطاع وسط إطلاق كثيف للنار دون وقوع إصابات حتى الآن.

وذكرت مصادر صحفية إسرائيلية أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة جراء انفجار قذيفة مضادة للدروع في آلية إسرائيلية شمال قطاع غزة.

وكان شهود عيان قالوا إن انفجارا وقع في إحدى الآليات الإسرائيلية بعد إصابتها إصابة مباشرة. من جهته قال الرئيس الفلسطيني إن التصعيد الإسرائيلي يجب أن يتوقف, وذكر أنه بحث مع الفصائل الفلسطينية ملف التهدئة.

الصليب الأحمر
وقررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وقف عملياتها الميدانية بقطاع غزة احتجاجا على اختطاف إيطاليين يعملان معها، وكانا قد اختطفا أمس في خان يونس من قبل مجهولين وأطلق سراحهما بعد ثماني ساعات.

وأعلن المتحدث باسم الصليب الأحمر إياد نصر في غزة أن الصليب الأحمر علق  عملياته الميدانية في القطاع عقب خطف اثنين من العاملين، وأضاف أن العاملين سيواصلون العمل لكن داخل مكاتبهم ولن يتدخلوا إلا في الأمور الطارئة.

عاملا الصليب الأحمر موروني وأونوراتو بعد إطلاقهما (الفرنسية)
وقد أفرج في وقت مبكر من صباح اليوم عن الإيطاليين كلوديو موروني وغيناماركو أونوراتو، وقال نصر إنهما في صحة جيدة ولم يتعرضا لأي أذى.

شهيدان وإصابات
وعلى الصعيد الفلسطيني أفادت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيين استشهدا اليوم أحدهما سامي أنور الزبدة (21 عاما)، كما أصيب أربعة آخرون من بينهم طفل جرح بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.

واستشهد الآخر في استهداف غارة جوية إسرائيلية اثنين من رجال المقاومة الفلسطينية كانا يرابطان شمال القطاع.

كما أصيبت في حادثة أخرى ثلاث طالبات فلسطينيات بجروح جراء إطلاق النار عليهن من آليات إسرائيلية في بيت حانون بشمال القطاع.

من جهتها نعت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس الشهيد مسعد أحمد عيد الذي يعتبر من كوادرها الميدانيين.

وفي السياق ذاته تبنت كتائب القسام مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز قسام على بلدة سديروت شمال شرق القطاع ردا على جرائم الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: