أمين الجميل يشتبه بوقوف سوريا وراء اغتيال ابنه
آخر تحديث: 2006/11/23 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/23 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/2 هـ

أمين الجميل يشتبه بوقوف سوريا وراء اغتيال ابنه

جثمان الجميل يمر قرب نصب جده بيير الجميل ببكفيا (الفرنسية)

أعلن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل أنه يشتبه بقوة في وقوف سوريا وراء اغتيال نجله بيير الذي نقل اليوم إلى منزل العائلة ويشيع ببيروت غدا.

وقال الجميل الأب من بيروت لمحطة "LCI" الفرنسية إنه ليست لديه أدلة "أو قرائن غير قابلة للنقض لكن الكثير من الأصابع تشير إلى سوريا التي لها سوابق".

وأكد الرئيس السابق الذي تولى السلطة بين عامي 1982 و1988 في أوج الحرب في لبنان، أن لديه أدلة على أن سوريا هي التي وقفت وراء اغتيال شقيقه بشير عام 1982، مضيفا أن "كل شيء يدفع إلى الاعتقاد أنه التصرف المعتاد لسوريا بتصفية حساباتها في لبنان عبر هذا النوع من الأساليب الشيطانية، عبر الاغتيال".

وكان بشير الجميل انتخب في أغسطس/آب 1982 رئيسا للجمهورية في خضم الاجتياح الإسرائيلي للبنان، لكنه اغتيل بعد شهر وخلفه أمين الجميل في الرئاسة.

اتهامات جنبلاط
من جهته لم يتردد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اليوم باتهام سوريا باغتيال بيير الجميل. وقال في مؤتمر صحفي في منزله بالمختارة "يبدو أن النظام السوري استمر في الاغتيال وسيستمر في الاغتيالات، أنا أتوقع مزيدا من الاغتيالات ولكن مهما فعلوا نحن هنا وسننتصر".

الجميل وزوجة بيير يبكيانه لدى وصول الجثمان لبكفيا (الفرنسية)
واغتيل بيير أمس عندما كان يقود سيارته في ضاحية الجديدة المسيحية, وهو سادس معارض لسوريا يقتل خلال عامين مما زاد أجواء التوتر السياسي بين المعارضة والأغلبية الحاكمة وأدى أيضا إلى إعلان الحداد وإلغاء احتفالات الاستقلال الذي يصادف اليوم.

واتهم جنبلاط سوريا بإرسال "مخربين" عبر الحدود مع لبنان إلى مخيمي نهر البارد وعين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، مشددا على أنه لا أمان ولا سلم ولا ديمقراطية في لبنان "طالما هناك نظام فاشي في دمشق".

وقال إن لعملية الاغتيال هدفين أحدهما إنقاص عدد أعضاء الحكومة التي استقال ستة من وزرائها الأسبوع الماضي وتقليل عدد نواب الأغلبية في البرلمان. ودعا حلفاءه وأعضاء حزبه إلى الصمت والهدوء وعدم تبني الشعارات الحزبية خلال تشييع جنازة الجميل غدا.

ودعا الزعيم الدرزي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المقرب من سوريا إلى عقد جلسة للمجلس لإقرار مشروع قرار المحكمة الدولية لقتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والذي أقره مجلس الأمن أمس واصفا هكذا خطوة "بالتاريخية".

في السياق دعا جنبلاط حزب الله، الذي كان على وشك النزول إلى الشارع مع حلفائه الموالين لدمشق من أجل إسقاط الحكومة، إلى البرهنة عن موافقته على نظام المحكمة الدولية.

سكان بكفيا ينثرون الأرز على الجثمان لدى مروره ببلدتهم(الفرنسية)

وأكد أن الحكومة، التي استقال منها وزراء حزب الله وحركة أمل الشيعيين ووزير مقرب من رئيس الجمهورية، "ستجتمع مجددا" لمتابعة آلية إنجاز المحكمة الدولية.

الجثمان ببكفيا
جاءت تصريحات جنبلاط بعد وصول جثمان بيير الجميل إلى منزل العائلة في مسقط رأسه ببكفيا وسط أجواء غضب وحزن وقرع أجراس الكنائس.

وسجي الجثمان في منزل عائلة الجميل في الطرف الشمالي للبلدة بانتظار نقله مجددا الخميس إلى بيروت حيث تقام الصلاة عن روحه ويشيع في مأتم شعبي ورسمي حاشد.

ولدى وصول الموكب إلى مدخل بكفيا وقرب نصب جد الوزير بيير الجميل، أنزل الجثمان الملفوف بعلم حزب الكتائب وحمل على الأكف وسط نحيب النساء وهتافات الاستنكار.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: