قوات الاتحاد الأفريقي تعاني من نقص التجهيزات (الفرنسية)

اختتمت مساء الثلاثاء في العاصمة الليبية طرابلس أعمال القمة الأفريقية المصغرة بحضور ستة من القادة الأفارقة لبحث الوضع في منطقة دارفور غربي السودان.
 
وشارك في القمة التي استضافها الزعيم الليبي معمر القذافي, الرئيس السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي والمصري حسني مبارك والإريتري أسياسي أفورقي ورئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه.
 
وأعلن علي التريكي أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في وزارة الخارجية الليبية عقب  اختتام القمة أن رئيس تشاد إدريس ديبي ورئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه سيزوران السودان قريبا مما قد يؤشر إلى اختراق باتجاه تحسن العلاقات بين هذين البلدين والخرطوم التي شابها توتر في الآونة الأخيرة.
 
وأوضح التريكي أن ديبي سيزور الخرطوم تلبية لدعوة الرئيس السوداني. وأضاف المسؤول الليبي أن القمة "انعقدت في جو أخوي بين الزعماء وأن القادة اتفقوا على تفعيل اتفاقية طرابلس وأعربوا عن أهمية إحلال السلام بدارفور والدفع باتجاه التحاق الأطراف التي لم توقع على اتفاقية أبوجا بهذه الاتفاقية للسلام في دارفور.
 
معمر القذافي رعى قمة طرابلس (الفرنسية)
وعن رفع عدد قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور قال التريكي إن ذلك سيبحث مع الأمم المتحدة, مشددا على أن القادة اتفقوا على دعم الوجود الأفريقي في دارفور وعلى أن يحل القادة الأفارقة مشاكلهم بأنفسهم دون تدخل خارجي أو ضغوط على السودان.
 
أنان ينتظر
وفي جنيف أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أنه ينتظر ردا من الخرطوم الأربعاء على أبعد تقدير بشأن ترتيبات عملية مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور وافقت الحكومة السودانية عليها من حيث المبدأ الأسبوع الماضي.
 
وطلبت الخرطوم توضيحات حول حجم هذه القوة التي يفترض أن تحل محل جنود الاتحاد الأفريقي المنتشرين في تلك المنطقة والتي تقدر الأمم المتحدة عددها بـ17 ألف جندي وثلاثة آلاف شرطي.
 
ويطرح السودان أسئلة حول مهمة القوة ودور الممثل الخاص المكلف بالاتصال مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي, حسبما أوضح أنان على هامش اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وأضاف أنه ينتظر ردا قبل اجتماع مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في الـ24 من هذا الشهر في الكونغو برازافيل.
 
وهناك خلاف بين السودان والأمم المتحدة حول طبيعة القوات الدولية المكلفة بإعادة السلام إلى هذه المنطقة والتي ستحل محل قوة الاتحاد الأفريقي التي تضم نحو ستة آلاف جندي رواندي ونيجيري وينقصها المال والتجهيزات.

المصدر : وكالات