السنيورة يتمسك بالحوار والمعارضة تدرس تهديدات حزب الله
آخر تحديث: 2006/11/21 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/21 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/1 هـ

السنيورة يتمسك بالحوار والمعارضة تدرس تهديدات حزب الله

السنيورة جدد تمسكه بالحوار ورفض التهديدات (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إنه من غير الممكن تغيير النظام في البلاد من أجل أن أحد الأطراف المشاركين بالعملية السياسية غير راض عن بعض التطورات، في إشارة إلى استقالة وزراء حزب الله من الحكومة وتهديد أمينه العام حسن نصر الله باللجوء للشارع.

وشدد بمؤتمر صحفي ببيروت على أنه منحاز للحوار والنقاش، الذي قال إنه الطريق الوحيد للحفاظ على التضامن الذي يبديه المجتمع الدولي مع لبنان. وكان السنيورة عرض بداية المؤتمر فيلما وثائقيا أظهر الدمار الذي لحق بلبنان جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، والدور الذي قامت به الحكومة لإزالة آثار العدوان وتخفيف معاناة المواطنين.

وتأتي تلك التصريحات في وقت حرج تشهد فيه البلاد حالة من الاستقطاب السياسي، خاصة بعد إعلان زعيم حزب الله الشيخ حسن نصر الله الاستعداد للخروج في مظاهرات سلمية بهدف الإطاحة بالحكومة.

كما اتهم عضو المجلس السياسي بحزب الله محمود قماطي, فريق الأكثرية، بأنه "فئة مغتصبة للسلطة تفتقر إلى الشرعية والدستورية" قائلا إنه "أمام إصرار هذه الفئة ومكابرتها فلا بد من التحرك".

 حسن نصر الله (الفرنسية)
وبدورها عقدت أحزاب المعارضة أمس اجتماعا، لما أطلقت عليه اسم تحالف الأحزاب الوطنية، لتنسيق التحركات الشعبية المقبلة نوقشت فيه دعوة الأمين العام لحزب الله.

من جانبه قال رئيس الهيئة التنفيذية بالقوات اللبنانية سمير جعجع إن قوى الأكثرية لن تسمح بعودة الوضع في البلاد إلى ما كان عليه قبل 14 مارس/آذار 2005. وأضاف، في حديث للجزيرة، أن الهدف من تحرك المعارضة هو الانقلاب على الوضع في لبنان.

واتهم جعجع حزب الله وأطرافا أخرى، وصفها بأنها متعاونة مع سوريا، بأنها ضد مشروع المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري. كما اعتبر وزير الإعلام غازي العريضي أن تصريحات نصر الله لا تساعد في إيجاد تفاهم بين الحكومة والمعارضة.

وينتظر أن يلقي زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري خطابا، بعد ظهر اليوم، يتناول فيه موقف الأكثرية من التطورات السياسية الراهنة.

المحكمة الدولية
دوليا من المنتظر أن يقوم رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن سفير بيرو، خورخي فوتو برناليس، بمخاطبة حكومة السنيورة لإخطارها بدخول اتفاق معها توصل إليه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتشكيل المحكمة الدولية في قضية الحريري حيز التنفيذ.

وحول تأكيد رئيس الجمهورية إميل لحود أن موافقة الحكومة على مشروع المحكمة لا تلزم الدولة اللبنانية، قال السفيران الفرنسي جان دو لا سابليير والأميركي جون بولتون إن مجلس الأمن ليس من شأنه التدخل في الخلافات الدستورية اللبنانية.

غير أن السفير الروسي فيتالي تشوركين أعلن أن النص يجب أن "يحترم القواعد الدستورية اللبنانية" وأن المحكمة يجب ألا تشكل عامل فرقة بين اللبنانيين.

وقال تشوركين إنه يجب على الدول الأعضاء الاطلاع على خطاب رئيس مجلس الأمن أولا قبل الموافقة عليه بشكل نهائي، وتوقع أن يتم ذلك اليوم الثلاثاء.

وفي حال تمت هذه الموافقة، فإن نص إنشاء المحكمة سيرسل من الأمم المتحدة إلى لبنان حيث سيعرض على مجلس النواب للموافقة عليه لأنه يعتبر معاهدة دولية تحتاج أيضا إلى موافقة رئيس الجمهورية.

وكان خبراء لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع قاضيين لبنانيين، أعدوا مسودة نظام هذه المحكمة التي وافقت عليها الحكومة يوم 13 من الجاري بغياب ستة من الوزراء الذين قدموا استقالاتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات