مباحثات خالد مشعل وأحمد قريع وصفت بالإيجابية (الفرنسية)

بدأ بمقر الرئاسة الفلسطينية في غزة اجتماع للفصائل الفلسطينية الخمسة الكبرى بحضور الرئيس محمود عباس للاتفاق على ملامح حكومة الوحدة الوطنية المقترحة.

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إن الاجتماع مكرس لإنجاح الحوار حول حكومة الوحدة, ونفى أن يكون الحوار قد انهار أو تم تعليقه.

من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الحوار من أجل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية مستمر ولم يعلق. وأوضح أن الفرصة لتشكيل الحكومة لا تزال قائمة.

وكان نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني قد قال في وقت سابق إن مباحثات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قد علقت.

وأفادت مراسلة الجزيرة في رام الله أن الحوار يدور حول توزيع الحقائب الوزارية والتي قد تشمل تسع حقائب لحماس وستا لفتح والباقي من نصيب المستقلين وباقي الفصائل.

كما قال متحدث باسم حماس في غزة للجزيرة إن الحركة تبدي مرونة كبيرة في الحوار بشأن توزيع الحقائب لكنها ترى أن الأمر في حاجة إلى مزيد من التشاور.

خيار الغرب
من جهة ثانية قال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إنه ليس أمام الغرب سوى الاعتراف بحكومة وحدة فلسطينية يجري صياغة تفصيلاتها بين حركتي حماس وفتح, واعتبر أن ذلك سيكون مناسبة للمجتمع الدولي كي يصحح خطأ بعض الأطراف التي لم تحترم إرادة الشعب الفلسطيني.

وأعلن مشعل بعد اجتماع عقد في ساعة متأخرة الليلة الماضية بدمشق مع أحمد قريع أحد كبار قيادات فتح أن "الجو مع إخواننا في فتح في الداخل والخارج إيجابي".

وقال مشعل إن المفاوضات مع فتح قطعت شوطا طويلا, وأضاف "نحن نجتهد لبحث كل المفردات حول تفاصيل الحكومة", مشيرا إلى الاتفاق علي التطبيقات التفصيلية مع متابعة الضمانات التي تستهدف رفع الحصار.

وأوضح أنه يجري الإعداد لاجتماع بين حماس وفتح في دمشق لمناقشة إعادة تنظيم منظمة التحرير الفلسطينية كخطوة لانضمام حماس إلى المنظمة, معتبرا أن هذا التفاهم الداخلي مع بقية القوى الفلسطينية في الداخل والخارج يتوج في إعلان حكومة وحدة وطنية.

إسرائيل تستعد لإعلان خطة جديدة في مواجهة صواريخ القسام (الفرنسية)
صواريخ القسام
على صعيد آخر سقطت سبعة صواريخ فلسطينية أطلقت صباح اليوم من قطاع غزة على جنوب إسرائيل, بينما تستعد الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة للإعلان عن خطة جديدة لوقف العمليات الفلسطينية.

وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال إن الصواريخ السبعة لم تتسبب في أي أضرار باستثناء حافلة أصيبت بشكل طفيف.

ومن المقرر أن تعقد الحكومة الأمنية الإسرائيلية اجتماعا بعد غد الأربعاء لتحديد إجراءات لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

من جهته أكد بنيامين نتنياهو الذي زار سديروت (جنوب) أنه "من الصعب جدا العيش مع هذا التهديد المستمر للصواريخ وعلينا الاهتمام بهذا الأمر".

ودعا نتنياهو إلى عملية عسكرية كثيفة على شمال قطاع غزة لمنع إطلاق هذه الصواريخ وعملية أخرى على جنوب هذه المنطقة "لمنع تهريب الأسلحة إليها من مصر".

من ناحية أخرى اقترح وزير إسرائيلي نشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة لمنع الفلسطينيين من إطلاق الصواريخ. وقال الوزير بدون حقيبة إسحق كوهين للإذاعة الإسرائيلية العامة "حاليا لا حل عسكريا لمشكلة الصواريخ التي تطلق على إسرائيل من قطاع غزة ويجب التفكير في نشر قوة متعددة الجنسيات في المكان".

حقوق الإنسان
من ناحية أخرى اعتبرت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان لويز أربور أن انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية "لا يمكن السكوت عليها", وذلك خلال زيارة إلى بيت حانون التي شهدت هجوما إسرائيليا داميا.

وفي بيت حانون المدينة الواقعة في شمال قطاع غزة حيث قتل الجيش الإسرائيلي حوالي 80 فلسطينيا منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قالت أربور "من الواضح أن المدنيين معرضون بشدة" لمثل هذه الأعمال.

واجتمعت أربور بعد ذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة. ووصفت في حديثها للصحافيين زيارتها إلى بيت حانون بأنها "تجربة مؤثرة"، مشيرة إلى أن "ذلك يظهر هشاشة وضع المدنيين لا سيما في غزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات