12 شهيدا وإسرائيل تواصل العدوان على غزة
آخر تحديث: 2006/11/2 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/2 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/10 هـ

12 شهيدا وإسرائيل تواصل العدوان على غزة

إسرائيل قررت توسيع عملياتها في غزة (الفرنسية)

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية جديدة واعتقل ثلاثة ناشطين ونفذ عمليات دهم في بيت حانون بشمال قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي, حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 12 إلى جانب عدد من الإصابات.

وأعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أن طائراته أطلقت صواريخ على مجموعة من المسلحين وسط بيت حانون فيما واصل جنود عمليات الدهم في المنازل بحثا عمن أسماهم إرهابيين.
 
وقال الناطق إن صاروخين أطلقتهما مجموعات مسلحة فلسطينية من شمال قطاع غزة سقطا في جنوب إسرائيل في حقل بدون أن يسفر ذلك عن أضرار.
 
من جهته أعلن قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال يواف غالان لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن "نتائج العملية جيدة حتى الآن". وقال إن الهدف هو ممارسة ضغط دائم على من أسماهم الإرهابيين لجعل إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل أكثر صعوبة.
 
كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهدف هو التمكن من "التدخل في كل الأوقات وكل الأماكن في قطاع غزة كما هو الحال في مدن الضفة الغربية".
 
من جهة ثانية أكد رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان تساهي هانيغبي أن عملية بيت حانون أطلقت "بعد استخلاص العبر مما حصل خلال حرب لبنان هذا  الصيف".
 
قال "لا نرسل سوى وحدات مدربة كما يلزم مع معلومات محددة حول الأهداف الواجب بلوغها، سواء كانت منازل أو أنفاق".
 
وأضاف هانيغبي وهو مقرب من رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن "حربا مع حماس لا مفر منها، ويجب الاستعداد لها" مشيرا إلى أن "ما حصل في لبنان مع حزب الله علمنا أن الانتظار بدون القيام بشيء على مدى سنوات يمكن أن يكلفنا غاليا جدا".
 
تسعة شهداء سقطوا في العمليات الأخيرة (الفرنسية)
عباس يدين
من ناحية أخرى دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما وصفها "بالمجزرة الإسرائيلية" في قطاع غزة بعد استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم خمسة مقاومين في هجوم إسرائيلي أسفر كذلك عن مقتل جندي من قوات الاحتلال أمس.
 
وقال عباس إن العملية هي جزء مما سماه مسلسلا إسرائيليا خطيرا جدا. ويأتي ذلك ردا على ما شهدته منطقة بيت حانون من اشتباكات بين جنود الاحتلال ورجال المقاومة أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي.
 
من جهته أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أمله في أن لا تؤثر أوسع عملية للقوات الإسرائيلية في القطاع لتحرير الأسير جلعاد شاليط, على المفاوضات التي تتوسط فيها مصر لترتيب عملية لتبادل سجناء فلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالجندي الذي أسر في يونيو/حزيران الماضي.
 
في غضون ذلك طالب أبو عبيدة الناطق الإعلامي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سكان بلدة سديروت شمالي قطاع غزة بالرحيل عنها "لأن بقاءهم فيها سيعرض حياتهم للخطر الشديد".
 
وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام ستواصل إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية طالما استمرت الاجتياحات الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية وتواصل القصف والاغتيالات.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: