واشنطن تفكر بالحوافز لا العقوبات لحل أزمة دارفور
آخر تحديث: 2006/11/2 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/2 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/11 هـ

واشنطن تفكر بالحوافز لا العقوبات لحل أزمة دارفور

المقترحات أتت بعد يوم من تقديم مبعوث واشنطن إلى الخرطوم تقريرا للرئيس جورج بوش بشأن الوضع في دارفور(الفرنسية)

تسعى الولايات المتحدة بالتفكير فيما يبدو أنها سياسة جديدة لتغيير موقف الخرطوم من إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور المضطرب. وتتوسل لذلك باستخدام سلاح الحوافز بدلا من لغة العقوبات، بعد يوم واحد من تجديد واشنطن للعقوبات المفروضة على السودان.
 
وأكد مسؤول أميركي رفيع أمس أن الولايات المتحدة تفكر بوضع خطة دولية من أجل دارفور تستخدم الحوافز لا العقوبات.
 
وقال "في مواجهة هذه المقاومة تعكف إدارة بوش الآن على وضع خطة خاصة من أجل دارفور تأمل أن تؤيدها الدول الأخرى لا سيما الدول العربية التي لديها نفوذ أكبر لدى الخرطوم.
 
ورفض المسؤول الرفيع الذي طلب نشر اسمه الكشف عن تفاصيل محددة، لأنها على حد قوله مازالت قيد البحث. وقال دبلوماسي غربي إن مباحثات دولية تمر بمرحلة دقيقة لكن الرأي المشترك هو أنه يجب اتخاذ منهج جديد في مشكلة دارفور.
 
وذكر المسؤول أن الجهود الدبلوماسية تمر بمرحلة حساسة، وقال "إننا نريد اقتراحا واحدا لا عشرة اقتراحات" في قضية دارفور.
 
جاء ذلك بعد يوم من تقديم المبعوث الأميركي الخاص للسودان أندرو ناتسيوس تقريرا "متشائما" للرئيس جورج بوش عما يجري في دارفور.
 
وقال بوش بعد تلقيه التقرير إن الولايات المتحدة ستعمل مع المجتمع الدولي لوضع خطة موحدة عن كيفية معالجة هذه القضية وإنقاذ الأرواح هناك، "وعلى الحكومة السودانية أن تفهم أننا جادون في ذلك".
 
تجدر الإشارة إلى أن السودان رفض قطعيا نشر قوة للأمم المتحدة قوامها 22500 فرد في دارفور قائلا إنه يعادل الاستعمار.
المصدر : وكالات