العنف الدامي أوقع المزيد من القتلى في صفوف العراقيين (رويترز)

قتل ثلاثة من رجال الشرطة العراقية وأصيب آخران بجروح في هجوم شنه مسلحون على دوريتهم في شارع الصناعة وسط بغداد.

وأكد مصدر طبي عراقي أن جرحى الهجوم في حالة خطيرة وخضعوا لعمليات جراحية.

وفي بغداد أيضا خطف مسلحون العقيد بالشرطة خالد إبراهيم في منطقة الصليخ شمال شرق المدينة، كما خطفت مجموعة مسلحة مدرب المنتخب العراقي لكرة الهدف للمكفوفين خالد نجم الدين وأحد اللاعبين بينما كان المنتخب يجري تدريباته في منطقة شارع فلسطين.

وفي الرمادي شنت القوات الأميركية غارة جوية وقتلت زعيما محليا لتنظيم القاعدة يدعي رافع العيثاوي في هذه المدينة الواقعة غرب بغداد.

وفي كركوك شمال بغداد قتل مسلحون صيدلانيا بينما كان في محل عمله في هذه المدينة.

وإلى الجنوب من بغداد اقتحم مسلحون مجهولون فجر اليوم منزل المشاور القانوني في مديرية الوقف السني بالفرات الأوسط حميد حسين نعمة في حي المهندسين وسط الحلة، وقتلوه مع ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات.

وكان العراق شهد أمس هجمات وتفجيرات متفرقة أوقعت 19 قتيلا عراقيا بينهم سبعة من عناصر الأمن، كما أعلنت الشرطة العثور على 50 جثة في مختلف المدن العراقية بينهم 35 في العاصمة بغداد وحدها.

من جهته أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنوده قتل الأربعاء بانفجار قنبلة زرعت على حافة الطريق, ليكون بذلك أول جندي أميركي يقتل في هذا الشهر.



تصريحات سانشيز

سانشيز حذر من أن السياسة الحزبية تعرض أمن أميركا للخطر (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء قال الجنرال ريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات البرية الأميركية في العراق الذي تقاعد أمس الأربعاء إن الجيش الأميركي وحده لا يستطيع تحقيق النصر في العراق.

وأضاف سانشيز للصحافيين في سان أنطونيو بولاية تكساس أنه سبق أن ذكر منذ العام 2003 أن القوات الأميركية يمكن أن تقاتل لسنوات في العراق وتستمر في قتل الناس هناك لعقود إذا واصلت تطبيق القوة العسكرية فقط، مشددا على ضرورة البحث عن خيارات أخرى تركز على القضايا السياسية والاقتصادية في هذا البلد.

وأكد أن السياسة الحزبية في أميركا عطلت جهود الحرب، وحذر من أن ذلك يعرض أمن الولايات المتحدة للخطر، وهو أمر لا يمكن قبوله.

المصدر : وكالات