نصر الله هدد بتظاهرات حاشدة للمطالبة بحكومة جديدة (الفرنسية -أرشيف)

نفت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي اتهامات واشنطن بمحاولة زعزعة الاستقرار في لبنان. كما وصفت صحيفة البعث الحكومية السورية الاتهامات الأميركية بأنها محاولة لتشويه صورة دمشق وإثارة الاضطرابات في لبنان.

وأضافت الصحيفة في تعليق لها أن سوريا بذلت الدماء للحفاظ على سيادة واستقرار لبنان، وطالبت البعث واشنطن بتقديم أي أدلة على اتهاماتها.

كان المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو ذكر أمس أن بلاده لديها أدلة متزايدة على أن الحكومتين السورية والإيرانية وحزب الله وحلفاءهم اللبنانيين يعدون خططا للإطاحة بالحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة.

كما أعرب متحدث باسم الخارجية الأميركية عن القلق بشأن نوايا حزب الله وبقية الأطراف الفاعلة تجاه لبنان. جاء ذلك تعليقا على المهلة التي أعلنها نصر الله حتى 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

نبيه بري جدد دعوته للحوار(الفرنسية-أرشيف)

اتهامات متبادلة
يشار إلى أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله هدد بالدعوة لتظاهرات حاشدة للمطالبة بتشكيل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.

وأثارت التصريحات الأميركية أيضا اعتراض رئيس مجلس النواب نبيه بري وقال معلقا عليها إن "من الحب ما قتل" معتبرا أن الدعم الأميركي لحكومة السنيورة قد يؤتي لنتائج سلبية.

وتساءل بري في تصريحات نقلتها رويترز عما إذا كانت هذه التصريحات تهدف للدفاع عن لبنان أو دفعه للفوضى وإذا كانت تعكس قلقا على الحكومة أو تحريضا ضدها. يشار إلى أن بري دعا قادة القوى اللبنانية للاجتماع الأسبوع المقبل لبحث تشكيل حكومة الوحدة.

في المقابل رد السنيورة على اتهامات نصر الله ووصفها بأنها يسودها "التجني وتفتقر إلى الدقة" ولا تعكس ما أسماه حقيقة الدور الوطني المهم الذي قامت به الحكومة في المقاومة السياسية من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.

المصدر : وكالات