عمليات انضمام المتطوعين مستمرة في قوات المحاكم (رويترز)

عززت قوات اتحاد المحاكم الإسلامية والقوات التابعة للحكومة الانتقالية مواقعها على طول خط المواجهة بجنوب الصومال إثر فشل محادثات السلام بينهما في الخرطوم.

وقال قائد قوات المحاكم مرسال حجي إن مقالتيه عززوا مواقعهم وتمركزوا في خنادق على طول الجبهة، متهما من وصفهم بـ "أعداء الله" بالاستعداد لشن هجوم واسع.

وتنتشر قوات المحاكم في قرية موتي التي تفصلها منطقة يبلغ عرضها 20 كيلومترا عن بلدة دينوناي التي تسيطر عليها القوات الحكومية وتقع على بعد 22 كلم شرق بيداوا مقر الحكومة الانتقالية. ومع تصاعد المخاوف من اندلاع معارك عنيفة خلال الأيام القادمة، فر مئات المدنيين من مناطق المواجهة.

وبينما يستعد الجانبان للمواجهة، اتهم رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم شيخ شريف أحمد إثيوبيا بإرسال 12 ألف جندي على الأقل إلى الصومال لمهاجمتهم.

وقال في كلمة بمقديشو أمام آلاف الجنود من الجيش الصومالي السابق "لن ننتظر أكثر لكي تسيطر إثيوبيا على أراضينا". ويواصل العشرات من أفراد الجيش والشرطة السابقين في الصومال الالتحاق بقوات المحاكم.

عبد الله الشيخ إسماعيل اتهم المحاكم بالتراجع عن الاتفاقات السابقة (الجزيرة-أرشيف)

فشل المحادثات
في هذه الأثناء تبادلت المحاكم والحكومة الاتهامات بشأن المسؤولية عن فشل محادثات الخرطوم. فقد اتهم وفد الحكومة المحاكم بانتهاك الاتفاقين السابقين في الخرطوم.

ودعا رئيس الوفد عبد الله الشيخ إسماعيل في مؤتمر صحفي بالخرطوم قوات المحاكم إلى الانسحاب من كل المناطق التى سيطرت عليها أخيرا كشرط لنجاح أي مفاوضات قادمة.

وقال عضو في وفد الحكومة إنها رفضت اقتراحا باستئناف المحادثات بالخرطوم منتصف الشهر الجاري. ودعا النائب الصومالي أحمد عمر جاجالي الجامعة العربية لإعلان فشل المفاوضات وتحديد أسباب ذلك.

وفي نيروبي حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال فرانسوا فول من اندلاع معارك عنيفة. وألقى فول في تصريحات بنيروبي اللوم على الجانبين واتهمهما بالتعنت ما أدى لانهيار المحادثات.

المصدر : الجزيرة + وكالات