سيناريو المفخخات عاد بقوة إلى المشهد العراقي  (الفرنسية)

لقي أكثر من خمسين مواطنا مصرعهم وجرح عشرات آخرون بهجمات دامية شهدها العراق في الساعات الماضية.

وأسفر أعنف هذه الهجمات عن مقتل 22 عراقيا وجرح 44 آخرين عندما فجّر انتحاري سيارته وسط حشد من عمال البناء بمنطقة باب الحسين وسط مدينة الحلة جنوب بغداد.

وفي العاصمة نفسها لقي 11 مواطنا مصرعهم وجرح 51 آخرون في انفجار عبوة ناسفة وسيارتين مفخختين، على نحو متعاقب، داخل موقف للحافلات بحي المشتل جنوب شرق بغداد.

وليس بعيدا عن هذا الحي قتل ثلاثة عراقيين وأصيب مثلهم من عناصر الشرطة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة قرب ساحة ميسلون. كما لقي ستة مواطنين مصرعهم بانفجار قنبلة على جانب الطريق في حي السعيدية جنوبي العاصمة.

وفي بغداد كذلك قال مصدر بوزارة الداخلية إن مسلحين قتلوا عقيد الشرطة ياسين إبراهيم وحارسه، وخطفوا سائقه شرقي المدينة. كما خطف مسلحون قاضيا يدعى مظفر العبيدي غربي المدينة.

وإلى الشمال من العاصمة لقي ثمانية عمال عراقيين مصرعهم عندما أطلق مسلحون النار على حافلتهم أثناء عودتهم من أحد البساتين شرق مدينة بعقوبة.

وفي كركوك قتل ثمانية من عناصر تنظيم القاعدة بينهم قيادي بارز، واعتقل 11 آخرون خلال عملية تمشيط للجيش العراقي بمساندة أميركية بهذه المدينة.

وفي حادث آخر قالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار على تجمع بالمدينة مما أسفر عن مصرع اثنين.

وفي الموصل اغتال مسلحون ضابطا برتبة رائد من جهاز حماية المنشآت مع سائقه بحي الزهور وسط المدينة أثناء توجهه لعمله، كما لقي جندي عراقي مصرعه على يد مسلحين بالمدينة ذاتها.

وفي تطور آخر، أفاد الجيش العراقي بأنه قتل مسلحا مشتبها به واعتقل 45 آخرين على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية بأجزاء مختلفة من العراق.

زيارة المعلم

المعلم وصل بغداد في أول زيارة لوزير سوري منذ غزو العراق (رويترز-أرشيف)
سياسيا وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد، في زيارة هي الأولى لوزير سوري منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وقال النائب الكردي محمود عثمان إن زيارة المعلم تستغرق يومين، يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين حول العلاقات الثنائية والأوضاع بالمنطقة.

ومن جهته، ذكر النائب الشيعي باسم شريف أن تلك الزيارة هدفها تحسين علاقات البلدين إضافة إلى بحث قضايا الأمن والحدود، خصوصا إثر اتهامات مسؤولين عراقيين لدمشق بمساعدة تسلل المسلحين وإيوائهم.

وأكد شريف ضرورة فتح حوار سوري إيراني أميركي لصالح بغداد من أجل تحسين الوضع الأمني، مشيرا إلى وجود نية إجراء محادثات ومشاورات لعقد قمة ثنائية بين العراق ودمشق أو ثلاثية بين بغداد وسوريا وطهران.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد طلب مؤخرا، من الرئيس الأميركي جورج بوش، إشراك سوريا وإيران في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار بالعراق.

المصدر : وكالات